“المُجرب لا يُجرب”.. الاطار يترقب موقفاً حاسماً من المرجعية بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء

بغداد – وان نيوز
تترقب قوى الاطار التنسيقي موقف النجف ازاء ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، باعتباره من المسؤولين الذين تنطبق عليهم مقولة “المجرب لا يجرب”.
وكانت المرجعية قد ردت، السبت الماضي، بأنها لا تتدخل في شأن اختيار رئيس الوزراء، ورفضت تكرار مثل هذه المخاطبات، لكن الاطار لا يزال يترقب كلمة الفصل.
وخلال الأيام الماضية، حاولت أطراف معارضة داخل الإطار إعادة توجيه النقاش نحو النجف، باعتبارها عامل توازن مؤثر في حسم الترشيحات، رغم إعلان المرجعية أنها لا تتدخل في اختيار رئيس الوزراء.
هذا الموقف فُهم على أنه رفض غير مباشر للضغط المتكرر، لكنه لم يُغلق الباب أمام تأويلات سياسية داخل الإطار.
وتشير مصادر الى ان تيار الحكمة يتعامل مع النجف بوصفها خطاً حساساً لا يمكن تجاوزه، ويعتبر أن أي عودة للمالكي من دون غطاء ديني واضح ستُربك المشهد داخل البيت الشيعي، خصوصاً في مدن الوسط والجنوب.
في المقابل، تلتزم قوى أخرى الصمت، بانتظار ما قد يصدر من إشارات إضافية، أو ما يترتب على موازين القوى داخل الإطار.
وتُظهر حسابات الترشيح أن الصراع لا يتوقف عند الأرقام البرلمانية، بل يرتبط أيضاً بمدى القبول السياسي والديني في النجف، فيما ينظر إلى رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني بوصفه خياراً أقل إثارة للانقسام، وأكثر انسجاماً مع المزاج العام، مقارنة بالمالكي الذي يمتلك فيتو واضح من الصدريين، وقوى اخرى داخلية.






