أخبار محلية

انقسام داخلي حاد بين كتلتين رئيسيتين داخل الاطار قبيل اجتماع السبت لحسم مرشح رئاسة الحكومة الجديدة

بغداد – وان نيوز

من المقرر ان يجتمع قادة الإطار التنسيقي يوم السبت المقبل لحسم مرشحهم لرئاسة وزراء العراق، بعد تنازل رئيس الحكومة المنتهية ولايته، محمد شياع السوداني، عن الترشح لصالح نوري المالكي.

ويأتي هذا التنازل ضمن محاولات تجاوز الجمود السياسي والالتزام بالجدول الدستوري، مع حصول السوداني على ثلاثة وزارات سيادية ضمن التسوية الحكومية المقبلة، كما تشير التسريبات.

ويشهد الإطار انقساماً واضحاً إلى كتلتين رئيسيتين، الأولى تضم دولة القانون، الإعمار والتنمية وتحالف الأساس برئاسة المندلاوي ويبلغ قوامها نحو مئة نائب، فيما تضم الثانية الفصائل المسلحة الممثلة ببدر، العصائب، والحكمة بنحو ثمانين نائباً، ويشير هذا التباين إلى احتمال انقسام الإطار نفسه إلى كتلتين عملياً، ما يزيد من صعوبة التوصل إلى توافق سريع حول المرشح النهائي.

ورغم دعم السوداني للمالكي، إلا أن التحفظات داخل الإطار، خصوصاً من تيار الحكمة، تحذر من إعادة إنتاج أسلوب احتكار القرار، مع تأكيد المرجعية الدينية في النجف على عدم التدخل المباشر في الترشيحات، والاكتفاء بوضع معايير عامة مثل حصر السلاح بيد الدولة، وحفظ سيادة العراق، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

كما تكشف كواليس ترشيح المالكي عن رهان بعض القوى السياسية على خبرته وقدرته على إدارة التوازنات الداخلية والخارجية، في المقابل، هناك خشية من تداعيات عودته على مستوى الاحتقان الداخلي والعلاقات مع الولايات المتحدة، مع وجود شكوك حول قبول واشنطن للمالكي، وهو ما قد يفتح الباب أمام ضغوط سياسية واقتصادية غير معلنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى