أخبار محليةأخر الاخبار

سيناريو مثير داخل الاطار.. المالكي لن يٌكلف والسوداني باق على رأس “حكومة مؤقتة” لعام واحد

بغداد – وان نيوز

يدرس الإطار جملة من الخيارات للخروج من أزمة اختيار رئيس الوزراء، في وقت يقترب فيه المشهد السياسي من مرحلة انسداد جديدة مع تعثر انتخاب رئيس الجمهورية، وسط ضغوط خارجية وتصاعد مخاوف داخلية من تداعيات أي تسوية تُفرض على التحالف الشيعي.

وتشير معطيات سياسية إلى أن الإطار يقف على مفترق طرق واضح بين خيارين صعبين، وهما مواجهة العزلة السياسية وتداعياتها الخارجية، أو التضحية بترشيح نوري المالكي لتفادي التصعيد الأميركي وفتح نافذة تفاهم جديدة.

وخلال اليومين الأخيرين، ظهرت مواقف القوى الشيعية داخل الإطار بصيغة رمادية، لا تحمل قراراً حاسماً تجاه رفض واشنطن عودة المالكي، ما يعكس حجم الارتباك الذي يعيشه التحالف بعد موجة التصريحات والتحذيرات الأميركية الأخيرة.

وبحسب مصادر سياسية مطلعة، فإن حالة الإرباك داخل الإطار أعادت التفاهمات إلى نقطة الصفر، ودفعت أطرافاً شيعية إلى تداول مقترحات استثنائية للخروج من الأزمة، من بينها تمديد حكومة محمد شياع السوداني لسنة إضافية، على أن تتجه البلاد لاحقاً إلى انتخابات مبكرة بوصفها مخرجاً يخفف الضغط السياسي ويعيد ترتيب التوازنات.

وفي المقابل، تحذر ترجيحات سياسية من أن استبعاد الفصائل بالطريقة الأميركية أو القبول بإقصاء المالكي قد يفتح باباً لتوترات داخلية، قد تصل إلى تحريك الشارع أو خلق أزمات أمنية وسياسية، وهو ما يجعل الإطار أمام معادلة شديدة التعقيد بين التهدئة الخارجية وضبط الداخل.

وتقول مصادر قريبة من التحالف الشيعي إن بعض الفصائل قد تتحرك لزعزعة الوضع الداخلي بذريعة الرفض الأميركي، أو قد تُستغل من قبل جماعات خاسرة سياسياً لتحريك الاحتجاجات في الشارع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى