“كتلة رافضين” بقوام 76 نائباً.. الخزعلي يقود حراكاً داخل الاطار لعرقلة تشكيل حكومة برئاسة المالكي

بغداد – وان نيوز
يعيش الاطار التنسيقي حالة انقسام غير مسبوقة، مع اتساع جبهة الرافضين لتكليف نوري المالكي برئاسة الحكومة، مقابل تمسك القوى التقليدية به رغم الفيتو الامريكي، ووقوف قادة اخرين في موضع الحرج تجنباً لحدوث فتنة شيعية.
وعلمت وان نيوز من مصادر في الاطار ان كتلة الرافضين للمالكي اتسعت لتشمل قرابة 76 نائبا بالبرلمان موزعين على ستة احزاب شيعية منضوية ضمن الاطار، في مقدمتها حركة صادقون.
وكشفت تسريبات أن زعيم الحركة الخزعلي حاول استكشاف موقف إيراني رافض لترشيح نوري المالكي، عقب زيارة سريعة اجراها الى ايران قبل عدة ايام، في خطوة تعكس حجم الاعتراض داخل بعض أجنحة الإطار، إلا أن نتائج تلك المساعي ما تزال غير واضحة حتى الآن.
ولم يصدر عن الايرانيين اي تعقيب على ترشيح المالكي، الذي يُقال انه يحظى بمباركة من المرشد خامنئي، وجاء ذلك في رسالة وصلت بغداد قبل شهر تقريباً بيد جنرال ايراني كبير ووزعت على قادة الاطار.
وتشير تقديرات إلى أن موقف الخزعلي المعارض لتمرير المالكي وهو الاقوى مقارنة بمعارضين اخرين مثل تيار الحكمة وتحالف خدمات، يرتبط بتوازنات سياسية وطموحات متصاعدة خلال العقد الأخير، بعد تحوله من لاعب محدود التأثير إلى قوة برلمانية تمتلك ثمانية وعشرين مقعداً، مقارنة بمقعد واحد فقط عام الفين واربعة عشر.
في المقابل، لا يبدو المالكي مكترثاً بموجة الاعتراضات، إذ كثف في الآونة الأخيرة من خطاباته السياسية التي توحي بقرب تسلمه رئاسة الحكومة، وشرع بطرح ملامح برنامج حكومي مبكر يركز على ملف حصر السلاح بيد الدولة ومواجهة الانفلات الأمني، بالتوازي مع توجيه رسائل طمأنة إلى واشنطن بشأن شكل المرحلة المقبلة.






