أخر الاخبارأخبار محلية

“فيتو ترامب” يفتح الباب لبقاء حكومة السوداني في ولاية ثانية.. ترحيب داخلي و60 نائباً جاهزون للتصويت

بغداد – وان نيوز

لم يكد الاطار التنسيقي ان يستفيق من صدمة الرفض المباشر من الرئيس الامريكي ترامب لترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، حتى عاودت الادارة الامريكية بمواقف اكثر تشدداً وتلويح بفرض عقوبات على العراق.

وتفيد مصادر سياسية بأن واشنطن قد تميل إلى دعم بقاء حكومة محمد شياع السوداني أو القبول بولاية ثانية لها كخيار عملي لتفادي تفاقم الأزمة السياسية، خصوصا في ظل استمرار الانسداد وتعذر التوافق على مرشح جديد لرئاسة الوزراء.

وتأتي هذه التقديرات بالتزامن مع وجود نحو ستين نائبا على الاقل يعارضون تمرير ترشيح نوري المالكي، ما يمثل ثقلا سياسيا معطلا داخل البيت الشيعي، يضاف اليهم اخرون من خارج الاطار وتمثلهم احزاب سنية في طليعتها تقدم برئاسة الحلبوسي.

وترى أوساط سياسية أن المالكي وأغلب قوى الإطار يعيشون حالة إحباط سياسي نتيجة تعقيدات المشهد الداخلي وتزايد الضغوط الخارجية، لا سيما مع تنامي المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة بين واشنطن وطهران، وهو سيناريو قد يضع العراق في قلب التوتر الإقليمي ويقيد خيارات القوى السياسية.

ولطالما مثلت ايران بالنسبة للساسة الشيعة بالعراق خط الصد الاول في مواجهة الضغوطات الخارجية، وايضاً المرجع المباشر حينما تشتد الخلافات، غير ان المعادلة اختلفت الان واصبحت طهران نفسها في ورطة مع اضطراب الاوضاع الداخلية ومحاصرتها خارجياً.

ويعتقد مراقبون أن استمرار الانقسام داخل الإطار، مع تزايد تأثير العوامل الإقليمية والدولية، قد يدفع نحو تسوية مؤقتة تقوم على بقاء الحكومة الحالية أو إعادة تكليفها، في وقت تبقى فيه معادلة التوازن بين الداخل العراقي والضغوط الخارجية العامل الأكثر حسما في تحديد شكل المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى