
الأمن الوطني: إحباط هجمات سيبرانية وضبط مئات الهواتف داخل السجون وملاحقة مثيري الفوضى
بغداد – وان نيوز
أكد الناطق الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني، أرشد الحاكم، خلال مؤتمر صحفي، أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لحماية استقرار العراق في ظل التحديات والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مشدداً على ضرورة التعامل بمسؤولية ووعي مع المرحلة الحالية.
واستهل الحاكم حديثه بالترحم على شهداء العراق، ولاسيما منتسبي القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وسيادته.
وأوضح أن جهاز الأمن الوطني كثّف خلال الفترة الماضية جهوده لحماية الجبهة الداخلية، بالتوازي مع مهامه في مكافحة الإرهاب والمخدرات والابتزاز والتهريب، مع التركيز على عدد من الملفات الحيوية.
ملف السجون والمؤسسات الإصلاحية:
بيّن الحاكم أن الجهاز يواصل متابعة الأوضاع داخل المؤسسات الإصلاحية بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيراً إلى ضبط (849) هاتفاً نقالاً وشرائح اتصال كانت مخبأة داخل السجون. كما تم تعزيز الإجراءات الأمنية، بما يشمل تشديد الحماية، وزيادة نقاط التفتيش، واستخدام تقنيات مراقبة حديثة.
وأكد أن أوضاع السجون، ومنها سجون بابل والناصرية والتاجي ومجمع سجون بغداد، مستقرة وتخضع لرقابة مشددة، ولا يوجد ما يدعو للقلق.
ملف التحريض وإثارة الرأي العام:
كشف الحاكم عن رصد حالات حاولت استغلال الأوضاع لبث خطاب طائفي والتحريض على الفوضى، مشيراً إلى إلقاء القبض على (8) متهمين، بينهم أجنبي، بعد استحصال الموافقات القضائية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
ملف الأمن السيبراني:
أعلن الجهاز عن إيقاف (270) هجمة سيبرانية من داخل وخارج البلاد، ومعالجة (1043) حساباً على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تنشر معلومات مضللة أو تهدد السلم المجتمعي، إضافة إلى إغلاق عدد من المواقع المخالفة.
وأشار إلى استمرار التنسيق المباشر مع الوكالات الاستخبارية والأجهزة الأمنية، وإعداد تقارير استخبارية تُرفع إلى قيادة العمليات المشتركة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
وفي ختام المؤتمر، دعا الحاكم المواطنين إلى التحلي بالوعي في تداول المعلومات، وتجنب نشر الأخبار غير الدقيقة أو الصور الحساسة، مؤكداً أن الحفاظ على أمن العراق واستقراره مسؤولية مشتركة بين الجميع.






