«أنصفوا الجلبي بعيداً عن حسابات السياسة».. الكاظمي يدعو إلى إعادة قراءة تجربة أحمد الجلبي وتقدير دوره في إسقاط الدكتاتورية ورؤيته لبناء عراق ديمقراطي
بغداد - وان نيوز

استذكر رئيس مجلس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي، في ذكرى رحيل الدكتور أحمد الجلبي، دوره البارز في مقارعة الدكتاتورية والجهود السياسية التي أسهمت في إسقاطها، داعياً إلى إنصاف تجربته وتقدير إرثه السياسي بعيداً عن الخصومات والحسابات السياسية.
وقال الكاظمي، في تدوينة، إن الجلبي كان من الشخصيات الوطنية التي حملت رؤية لبناء عراق ديمقراطي، تصون دولته حرية المواطنين وكرامتهم، وتنهض بكفاءات أبنائه، مؤكداً أن مشروعه لم يقتصر على مواجهة النظام الدكتاتوري، بل امتد إلى التفكير بمستقبل الدولة ومؤسساتها.
وأوضح أن الجلبي أدرك مبكراً أن إسقاط الاستبداد لا يكفي وحده لبناء الديمقراطية، مشدداً على أن الحرية تحتاج إلى مؤسسات تحميها، وإصلاحات ترسخ حكم القانون، واقتصاد منتج يوفر فرص العمل والحياة الكريمة للعراقيين.
وأضاف الكاظمي أن اهتمام الجلبي بالإصلاح السياسي والاقتصادي كان امتداداً لموقفه المناهض للدكتاتورية، وإيمانه بأن العراقيين يستحقون نظاماً سياسياً يحقق تطلعاتهم ويؤسس لدولة قائمة على المؤسسات والقانون.
وأشار إلى أن النقاشات الجارية بشأن مستقبل الدولة العراقية وإصلاح مؤسساتها تعيد تسليط الضوء على أهمية الأفكار التي انشغل بها الجلبي مبكراً، ولا سيما ما يتعلق بترسيخ الديمقراطية وبناء اقتصاد منتج وتعزيز دور المؤسسات.
وأكد الكاظمي أن الوفاء لذكرى الجلبي يتطلب منح تجربته السياسية ما تستحقه من تقدير وإنصاف بعيداً عن خصومات السياسة، والعمل على استكمال التطلعات التي لم تتحقق من رؤيته لبناء الدولة.
واختتم الكاظمي تدوينته بالترحم على الدكتور أحمد الجلبي، مستذكراً نضاله من أجل عراق حر وديمقراطي ومزدهر يليق بشعبه






