أخبار عالميةأخر الاخبار

«إقالات وتحذيرات داخل الخارجية الأميركية».. ماركو روبيو يشدد الرقابة على كبار المسؤولين ويهدد بالفصل الفوري عند تجاوز الصلاحيات

واشنطن - وان نيوز

اتخذ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سلسلة إجراءات لتشديد الرقابة والانضباط الإداري داخل وزارة الخارجية، شملت تحذيرات مباشرة لكبار المسؤولين من تجاوز الصلاحيات أو التورط في تضارب المصالح، وسط تغييرات طالت عدداً من المناصب الدبلوماسية والسياسية.

ونقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر مطلعة أن روبيو أبلغ كبار مسؤولي الوزارة، خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي، بضرورة الالتزام الصارم بحدود صلاحياتهم، محذراً من أن أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الإقالة الفورية، ومشدداً على منع استغلال المناصب لتحقيق مصالح شخصية أو اتخاذ إجراءات خارج نطاق المسؤوليات الرسمية.

وبحسب المصادر، جاءت هذه التحركات عقب استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل منتصف تشرين الأول، على خلفية تقارير صحفية تحدثت عن اتهامات بتسهيل الوصول إلى مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب مقابل أموال وهدايا ومصالح، وهي اتهامات نفتها غيلفويل.

وكشفت ثلاثة مصادر أن المسؤول عن السياسات في وزارة الخارجية جيريمي لوين أُجبر على مغادرة منصبه عقب الاجتماع، على خلفية مخاوف تتعلق بتدخله في ملفات خارج نطاق اختصاصه، فيما أُقيل المبعوث الخاص باولو زامبولي لأسباب مماثلة.

وشملت الإجراءات الجديدة فرض الحصول على موافقة مسبقة على جميع السفريات السياسية الخارجية لموظفي الوزارة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة على تحركات المسؤولين وضمان التزامهم بالتوجيهات الإدارية.

وأشارت رويترز إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت يسعى فيه روبيو إلى ترسيخ نموذج إداري أكثر انضباطاً داخل الخارجية الأميركية، وتجنب تحقيقات محتملة من جانب الديمقراطيين في كانون الثاني المقبل، بالتزامن مع تكهنات بشأن طموحاته السياسية وإمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2028

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى