«إيران تضع حلفاءها في العراق بحالة تأهب».. رويترز: طهران توجه الجماعات المتحالفة معها للاستعداد لرد منسق إذا استأنفت واشنطن هجماتها الواسعة
طهران - وان نيوز

تستعد إيران لرد أوسع وأكثر قوة في حال استأنفت الولايات المتحدة شن هجمات عسكرية واسعة النطاق عليها، فيما أصدرت طهران تعليمات للجماعات المتحالفة معها في العراق ولبنان واليمن للاستعداد للتصعيد، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.
ونقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار ومصدر مطلع على المناقشات أن كبار القادة في طهران يراجعون خططاً لتوسيع نطاق الأهداف المحتملة، بحيث لا يقتصر الرد على الأصول المرتبطة بالولايات المتحدة، وإنما قد يشمل دولاً تدعم العمليات العسكرية الأميركية وربما مواقع خارج الشرق الأوسط.
ويعكس هذا التخطيط، بحسب التقرير، قناعة لدى القيادة الإيرانية بأن أي حملة عسكرية أميركية جديدة يجب أن تقابل برد أقوى من السابق، في وقت لا تزال فيه طهران غير متأكدة مما إذا كانت واشنطن ستتجه نحو حملة عسكرية واسعة أخرى أو هجمات أكثر محدودية، من بينها ضربات محتملة على المنشآت النووية.
وذكر مسؤولان إيرانيان أن طهران أصدرت تعليمات للجماعات المتحالفة معها في العراق ولبنان واليمن للاستعداد لدعم إيران في حال تجدد هجوم أميركي واسع النطاق.
وبحسب المسؤولين، تتمثل التوجيهات في الاستعداد لاستجابة منسقة قد تمتد من مضيق هرمز إلى المصالح الأميركية في المنطقة وخارج الشرق الأوسط.
ورغم الاستعدادات لاحتمال اتساع المواجهة، لا تزال طهران تبقي قناة المفاوضات مفتوحة مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن شروط التفاوض والبرنامج النووي الإيراني.
وذكرت مصادر إيرانية أن واشنطن تريد تضمين البرنامج النووي الإيراني في المفاوضات، فيما تصر طهران على أن المحادثات النووية لا يمكن أن تبدأ إلا بعد تلبية شروطها السبعة، وسط تقديرات بأن فرص التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ما تزال محدودة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحرك عسكري أميركي جديد، إذ أفاد مسؤول أميركي بأن حاملة الطائرات «روزفلت» غادرت مع مجموعتها الضاربة قاعدة سان دييغو متجهة إلى محيط إيران في الشرق الأوسط






