أخبار محليةأخر الاخبار

اجتماع أمني طارئ برئاسة الزيدي عقب الهجمات الأمريكية–السعودية التي استهدفت مواقع للحشد الشعبي في ست محافظات عراقية

بغداد - وان نيوز

دخل العراق، فجر اليوم الأربعاء، مرحلة أمنية شديدة الحساسية، بعد سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع في مناطق متفرقة من البلاد، في تطور دفع رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، إلى إصدار توجيه عاجل بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، لبحث تداعيات الهجمات واتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء المستجدات الميدانية.

وجاء التحرك الحكومي بالتزامن مع إعلان هيئة الحشد الشعبي تعرض عدد من مقراتها الرسمية لهجمات وصفتها بـ«الإرهابية الغادرة»، مؤكدة أن الضربات استهدفت مواقع تابعة للهيئة في أكثر من منطقة داخل العراق، فيما اتهمت، في بيانها، القوات الأمريكية والسعودية بتنفيذ الهجمات.

وأكدت الهيئة أن الاستهداف أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، إلى جانب تسجيل أضرار مادية في عدد من المباني والممتلكات التابعة لها، فيما لا تزال فرقها المختصة تواصل عمليات إحصاء الخسائر وتقييم حجم الأضرار في المواقع المستهدفة.

ووصفت هيئة الحشد الشعبي ما جرى بأنه تصعيد بالغ الخطورة، وانتهاك صريح لسيادة العراق، معتبرة أن استهداف مقراتها يمثل اعتداءً على إحدى المؤسسات الأمنية الرسمية في الدولة. كما أكدت أن الجهات المختصة تتابع تطورات الموقف ميدانيًا، بالتوازي مع استكمال التحقيقات والإجراءات الفنية الخاصة بتحديد حجم الأضرار والخسائر.

وفي المقابل، ينعقد الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني وسط ترقب واسع لما سيصدر عنه من قرارات، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات الهجمات على المشهد الأمني العراقي، وما قد تفرضه من إجراءات على مستوى حماية المنشآت الأمنية وتعزيز الجاهزية العسكرية، فضلًا عن المواقف الرسمية المرتقبة إزاء التطورات الأخيرة.

وتفتح هذه التطورات الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر، في وقت تواجه فيه بغداد اختبارًا أمنيًا وسياسيًا معقدًا، وسط دعوات للحفاظ على سيادة البلاد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، فيما تبقى الأنظار متجهة إلى نتائج اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني، وما سيحمله من رسائل وإجراءات خلال الساعات المقبلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى