أخبار محليةأخر الاخبار

«استثناء جديد على طاولة واشنطن».. أبو ميثاق المساري: الحكومة ماضية في مساعي رفع الحظر عن الطيران الإيراني وفؤاد حسين عاد إلى أميركا لهذا الملف

بغداد - وان نيوز

أكد السياسي المستقل المقرب من الإطار التنسيقي أبو ميثاق المساري أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضع ملف سلاح الفصائل في صدارة أولوياتها في العراق، مشيراً إلى أن واشنطن تريد من بغداد «توديع السلاح»، بالتزامن مع تحركات حكومية للحصول على استثناء أميركي يتعلق بالطيران الإيراني.

وقال المساري إن واشنطن سبق أن منحت العراق استثناءات في ملفات مرتبطة بإيران، من بينها شراء الغاز، لافتاً إلى أن وزير الخارجية فؤاد حسين عاد إلى واشنطن في إطار مساعي الحكومة للحصول على استثناء يتيح استئناف الرحلات الجوية الإيرانية.

وأضاف أن الحكومة ماضية في جهودها للحصول على الاستثناء، في وقت تتحدث فيه جهات عن خسائر بمليارات الدولارات يتكبدها الاقتصاد العراقي نتيجة حظر الطيران الإيراني، مشيراً إلى أن العلاقة الأيديولوجية لمنظمة بدر بإيران دفعت أعضاء فيها إلى المطالبة برفع الحظر عن طيرانها.

وفي ملف سلاح الفصائل، أوضح المساري أن الإطار التنسيقي يركز على إحكام قبضته على الأمور في بغداد، مبيناً أنه لن يتعامل مع الملف بمصطلحات «نزع» أو «حصر» سلاح الفصائل، وإنما يتجه إلى طرح صيغة يكون فيها السلاح «مع الدولة».

وأشار إلى أن الزيدي لم ينقل إلى الجانب الأميركي موقفاً يفيد بأن الفصائل لن تسلم سلاحها ما لم يُقر قانون الحشد الشعبي، لافتاً إلى أن الفصائل تسعى إلى حفظ حقوق الحشد، وسط خشية من إمكانية حله من قبل الأميركيين.

ووصف المساري رئيس الوزراء علي الزيدي بأنه «مفاوض جيد»، لكنه اعتبر أنه لا يمتلك مساحة واسعة للمناورة، في ظل الدور الذي يؤديه الإطار التنسيقي في رسم المواقف والقرارات السياسية.

وكشف المساري عن وجود تحفظ أميركي على فقرة «هيئة أركان الحشد الشعبي» في القانون، فيما أشار إلى رفع «الفيتو الأميركي» عن ليث الخزعلي لتعيينه نائباً لرئيس الوزراء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى