«الشراكة بدلاً من النفوذ بالوكالة».. توم باراك يؤكد أن العراق بقيادة الزيدي يتجه نحو تعزيز سيادته واستثماراته بعيداً عن التبعية والصراعات الإقليمية
بغداد - وان نيوز

أشاد المبعوث الأميركي الخاص للرئيس دونالد ترامب، توم باراك، بتوجهات الحكومة العراقية برئاسة علي فالح الزيدي، مؤكداً أن العراق يسير نحو تعزيز سيادته واستقلالية قراره السياسي، وتوسيع شراكاته الاقتصادية، بعيداً عن التبعية والنفوذ بالوكالة.
وقال باراك، في منشور على منصة إكس عقب لقائه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي في بغداد، إن الشرق الأوسط يشبه مكعب روبيك، حيث ترتبط جميع أجزائه ببعضها، وأي تحرك في جانب ينعكس على بقية الجوانب، مشدداً على أن دولة واحدة أو قوة خارجية لا تستطيع معالجة أزمات المنطقة بمفردها.
وأضاف أن الحلول الحقيقية تبدأ عندما تتحمل دول المنطقة مسؤولية أمنها ومستقبلها، وتعمل بصورة مشتركة لمعالجة التحديات، معتبراً أن العراق يمضي في هذا الاتجاه بقيادة الزيدي.
وأوضح باراك أن العراق يختار السيادة بدلاً من التبعية، والاستثمار بدلاً من الركود، والشراكة بدلاً من العمل عبر الوكلاء، مؤكداً أن الولايات المتحدة فخورة بالوقوف إلى جانب العراق وتعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية معه.
وأشار إلى أن واشنطن تسعى إلى فتح الأبواب أمام الشركات الأميركية والكفاءات العراقية، وتوسيع فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي بما يحقق الازدهار والمصالح المشتركة للبلدين.
وفي الشأن الإقليمي، كشف باراك أن مباحثاته مع الزيدي تناولت جهود خفض التوترات في المنطقة واحتواء الأزمات قبل اتساعها، مع إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية بدلاً من التصعيد.
وشدد المبعوث الأميركي على أن مسؤولية تحقيق الاستقرار تقع بالدرجة الأولى على عاتق دول المنطقة، مؤكداً أن الولايات المتحدة شريك في هذه الجهود وليست بديلاً عن الدور الإقليمي.
واختتم باراك تصريحاته بالتأكيد أن وجود عراق يتمتع بالسيادة والازدهار، ضمن منطقة تتحمل مسؤولية استقرارها، يصب في مصلحة العراقيين ودول الجوار والولايات المتحدة






