أخبار اقتصاديةأخر الاخبار

«اعترضوا على الدولار وربحوا من ارتفاعه».. النائب السابق أمير المعموري: أغلب الرافضين لتعديل سعر الصرف كانوا يعلمون بالقرار مسبقاً واشتروا العملة الأميركية قبل إعلانه

بغداد - وان نيوز

كشف النائب السابق أمير المعموري، الخميس، عن امتلاك أغلب المعترضين على قرار رفع سعر الصرف الرسمي للدولار الأميركي معلومات مسبقة بشأن التعديل، متهماً إياهم باستغلال تلك المعلومات لشراء العملة الأجنبية قبل الإعلان عن السعر الجديد، وتحقيق مكاسب مالية كبيرة.

وقال المعموري، في منشور على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، إن أغلب المعترضين على رفع سعر الدولار كانوا يعلمون بالقرار مسبقاً، وأقدموا على شراء العملة الأميركية من الأسواق قبل التصويت وإعلان السعر الجديد البالغ 152 ألف دينار لكل 100 دولار، مؤكداً أنهم حققوا فوائد مالية كبيرة نتيجة ذلك.

وتساءل المعموري عن أسباب تظاهر بعض الأطراف السياسية بعدم معرفتها المسبقة بالقرار، رغم مشاركتها في الحكومة، قائلاً: «فن التظاهر بعدم العلم لماذا؟».

وأشار إلى أن مجلس الوزراء يضم ممثلين عن مختلف الكتل السياسية، وهم من صوتوا على تعديل سعر الصرف، متسائلاً عما إذا كان ممثلو تلك القوى قد عملوا بسرية تامة وأخفوا المعلومات عن الجهات السياسية التي ينتمون إليها.

وأبدى المعموري استغرابه من إعلان أطراف سياسية تفاجؤها بالقرار، رغم وجود ممثلين عنها داخل الحكومة، متسائلاً عن أسباب تأكيد الجميع عدم معرفتهم المسبقة بالتعديل، ووصف هذه المواقف بالقول: «عجيب غريب».

وتأتي تصريحات المعموري بالتزامن مع تصاعد الاعتراضات السياسية والنيابية على قرار تعديل سعر الصرف، وسط تحركات داخل مجلس النواب لمناقشة تداعياته الاقتصادية وانعكاساته المحتملة على الأسواق والقدرة الشرائية للمواطنين.

وكان البنك المركزي العراقي قد أعلن، الأربعاء، تعديل سعر الصرف الرسمي للدينار أمام الدولار الأميركي من 1320 إلى 1520 ديناراً للدولار الواحد، أي من 132 ألفاً إلى 152 ألف دينار لكل 100 دولار.

ولم يكشف المعموري عن أسماء الأطراف التي اتهمها بالاستفادة المالية من القرار، كما لم يقدم في منشوره أدلة تثبت عمليات الشراء المسبق، فيما تثير تصريحاته تساؤلات بشأن تداول المعلومات المتعلقة بالقرارات الاقتصادية قبل إعلانها رسمياً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى