الفوادي يرجح وقوف «طرف ثالث» خلف استهداف خط «شرق – غرب» السعودي: الفصائل بريئة من القصف
بغداد - وان نيوز

فتح رئيس المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية النائب حيدر الفوادي، ملف الهجوم الذي استهدف خط أنابيب «شرق – غرب» السعودي، مرجحاً وقوف «طرف ثالث» وراء العملية، فيما أكد أن الفصائل لم تكن مسؤولة عن تنفيذ الهجوم.
وقال الفوادي، في تصريح متلفز، إن قرار إقالة القادة الأمنيين في محافظة ميسان عقب الهجوم كان «خطوة صحيحة»، مشيراً إلى أن المسيّرات المستخدمة في العملية كانت كبيرة الحجم وتحتاج إلى شاحنات لنقلها، ما يضع مسؤولية على الأجهزة الأمنية في متابعة حركة تلك الآليات.
وأضاف أن الضربة كانت «قوية جداً ودقيقة» وتمكنت من تعطيل خط «شرق – غرب» السعودي، معتبراً أن مرور شاحنات تحمل مسيّرات بهذا الحجم من دون رصدها تسبب بإحراج العراق أمام المملكة العربية السعودية.
وأكد الفوادي أن «المقاومة بريئة من القصف»، لافتاً إلى أن البيان السعودي الصادر عقب الهجوم لم يتهم جهة محددة بالوقوف وراء العملية، كما لم يوجه اتهاماً إلى إيران، وهو ما اعتبره مؤشراً يدعم ترجيحه بوجود «طرف ثالث» يقف خلف الاستهداف.
وفي ملف حصر السلاح، كشف الفوادي عن استمرار عمل اللجنة التي تضم محمد شياع السوداني ونوري المالكي وهادي العامري، وانضم إليها مؤخراً همام حمودي، لبحث آليات التعامل مع سلاح الفصائل ومستقبله.
وأوضح أن النقاشات مع الفصائل وصلت إلى مرحلة «تنظيم السلاح»، مشيراً إلى أنها أبدت استعدادها لتنظيمه والتعهد بعدم استخدامه ضد الدولة أو الاقتصاد.
وأضاف أن الفصائل تنتظر في المقابل إجابات بشأن وجود جهات مسلحة أخرى داخل العراق، فضلاً عن تحديد مصير الفصائل ودورها في المرحلة المقبلة، ضمن التفاهمات الجارية بشأن ملف السلاح.
وشدد الفوادي على أن الاتجاه المطروح يقوم على الوصول إلى «سلاح منضبط» وخطاب لا يستفز الآخرين، مؤكداً أن تحقيق ذلك يتطلب إقناع الفصائل والتوصل إلى تفاهم سياسي وأمني واضح بشأن مستقبلها ودورها





