
المدى: عقوبات شديدة ستطال أي مسؤول أمني يثبت انطلاق صواريخ أو مسيّرات من نطاق مسؤوليته
بغداد - وان نيوز
كشفت صحيفة «المدى»، نقلاً عن مصادر أمنية وسياسية، أن بغداد بدأت التكيف مع احتمال تصعيد عسكري ضد العراق، مع استمرار مساعيها لتجنب المواجهة، في وقت تراقب فيه واشنطن عن كثب الإجراءات التي يتخذها رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، عقب لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ولا سيما في ملف حصر السلاح ومنع استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول الجوار.
وبحسب المصادر، شرعت الأجهزة الأمنية بتنفيذ إجراءات ميدانية لمنع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه دول الجوار، رغم استمرار الحكومة في نفي انطلاق الهجمات الأخيرة من الأراضي العراقية، مؤكدة أن عقوبات مشددة ستطال أي مسؤول أمني يثبت انطلاق صواريخ أو مسيّرات من نطاق مسؤوليته.
وأضافت المصادر أن المراقبة الأمنية ستشمل مناطق البصرة، وصحراء النجف، والسماوة، والأنبار، ولا سيما المناطق المحاذية للحدود مع السعودية والأردن، في إطار خطة تهدف إلى منع تكرار الهجمات.
ورغم تلك الإجراءات، ترى المصادر أن بغداد قد لا تتمكن من منع إطلاق المسيّرات بصورة كاملة، أو الحيلولة دون أي رد خليجي أو أردني، في ظل مخاوف أميركية من استمرار امتلاك بعض الفصائل صواريخ باليستية تعتقد واشنطن أنها حصلت عليها من إيران وما زالت تخفيها.
ونقلت الصحيفة عن عضو في أحد الأحزاب الشيعية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الفصائل تراجعت، في الوقت الراهن، عن خيار استخدام الصواريخ الباليستية، بعد قرار الرئيس الأميركي وقف ما وصفه بـ«ضربة الاستسلام» على إيران.
وأشارت المصادر إلى أن حالة القلق انعكست أيضاً في إصدار قيادة عمليات نينوى التابعة للحشد الشعبي توجيهات بإخلاء المقار والتشكيلات العسكرية في المحافظة، تحسباً لأي ضربات جوية أميركية محتملة.






