أخبار محليةأخر الاخبار

اتصالات الصدر – الزيدي ترطب الاجواء داخل البيت الشيعي.. المالكي متحمس ومقترح لتقديم “بادرة صلح”

تقرير خاص – وان نيوز

يتحرك رئيس الوزراء علي الزيدي لفتح أكثر الملفات تعقيداً منذ سنوات، واضعاً ملف الفصائل المسلحة والفساد في صدارة أولويات حكومته خلال المئة يوم الأولى، وسط ترتيبات سياسية وأمنية جرت بعيداً عن الإعلام.
تشير معلومات إلى أن الزيدي يعتزم وضع آليات لتفكيك الفصائل الستة المدرجة على القائمة السوداء الأميركية، بالتزامن مع إعادة فتح ملفات فساد كبرى، بينها قضية نور زهير، التي تحولت إلى واحدة من أبرز رموز الفساد المالي في العراق خلال السنوات الماضية.
لكن التطور الأبرز جاء مع الاتصال الأخير بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والزيدي، والذي فُسر داخل الأوساط السياسية بوصفه ضوءاً أخضر يمنح الحكومة دعماً مهماً للمضي بملف السلاح وإعادة ترتيب التوازنات داخل البيت الشيعي.
وترى أوساط مقربة من التيار أن المكالمة لا تتعلق فقط بتهنئة الحكومة، بل تحمل دلالات تتصل بمستقبل التوازن الشيعي، وإمكانية تمرير وساطة سياسية تعيد ترتيب العلاقة بين الصدر وخصومه، ولا سيما المالكي.
ويعتقد قادة أن غياب الصدر خلال السنوات الماضية سمح بصعود جماعات شيعية أخرى أضعفت نفوذ القوى التقليدية، وأفقدت المالكي فرص العودة إلى رئاسة الحكومة أو السيطرة على الوزارات المؤثرة داخل الدولة.
كما تتحدث تقديرات سياسية عن احتمال منح التيار الصدري مناصب ضمن التشكيلة الحكومية غير المكتملة حتى الآن، بوصفها بادرة حسن نية تمهد لتفاهمات أوسع خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى