أخبار اقتصاديةأخر الاخبار
«الممرات الجوية تتحول إلى مورد اقتصادي».. زياد الهاشمي: فتح الأجواء أمام مسارات جديدة يخفض كلفة الرحلات ويزيد عائدات العراق
بغداد - وان نيوز

بعد نحو عشر سنوات على حظرها، فتح العراق المناطق الجوية التي كانت مخصصة للعمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش» أمام حركة الطيران المدني، بما في ذلك الرحلات العابرة للأجواء العراقية.
وقالت الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية إن المناطق المحجوزة في الجزء الغربي من البلاد، والممتدة من أقصى نينوى إلى جنوب صحراء الأنبار، أصبحت مهيأة للاستخدام المدني، بما يسمح باستحداث مسارات جوية جديدة وتعزيز حركة الطيران والإيرادات.
ووصف الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي القرار بأنه «نقلة نوعية على صعيد الطيران في العراق»، متوقعاً أن يفتح المجال أمام حركة أوسع ومرونة أكبر في إدارة خطوط الملاحة الجوية.
ورجّح الهاشمي أن يسهم القرار في تقليص زمن الرحلات وخفض تكاليف التشغيل لشركات الطيران العابرة للأجواء العراقية، ولا سيما القادمة من أوروبا وآسيا، فضلاً عن استقطاب شركات إضافية وزيادة الإيرادات الحكومية مع ارتفاع أعداد الرحلات العابرة.
وأشار إلى أن القيود الأوروبية لا تزال تعوق الاستفادة الكاملة من المجال الجوي العراقي، موضحاً أن الحكومة ستكون مطالبة بإقناع وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي بإعادة السماح للشركات الأوروبية باستخدام الأجواء العراقية، مع تقديم الضمانات المتعلقة بأمن المسارات الجوية الجديدة والقديمة
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق






