أخبار محليةأخر الاخبار

النائب السابق سجاد سالم يقارن بين قضيتي عدنان الجميلي وعدنان فيحان ويتساءل: أيهما أولى.. الدم أم المال؟ والسلاح أم الفساد؟

بغداد - ان نيوز

اعتبر النائب السابق سجاد سالم أن الحكومة تواجه اختباراً حقيقياً في التعامل مع قضية محاولة اغتيال الناشط ضرغام ماجد، داعياً إلى عدم حصر حملة مكافحة الفساد في الملفات المالية، بل توسيعها لتشمل الجرائم المرتبطة بسفك الدماء، ومحاسبة جميع المتورطين فيها.
 
وقال سالم، في تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، إن قضية الفساد المنسوبة إلى وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي حظيت باهتمام واسع، في حين لم تحظَ الاتهامات المتداولة بشأن تورط مكتب النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان في قضية محاولة اغتيال ضرغام ماجد بالمستوى ذاته من الاهتمام، رغم خطورتها.
 
وأضاف أن الأولوية يجب أن تكون لحماية الدم العراقي قبل المال العام، متسائلاً: «أيهما أولى.. الدم أم المال؟ والسلاح أم الفساد؟»، داعياً الحكومة إلى إثبات جديتها في تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
 
وأكد سالم أن نجاح الحكومة في مكافحة الفساد يجب أن يترافق مع حسم ملفات العنف السياسي ومحاسبة المسؤولين عنها، معتبراً أن ذلك سيكون المعيار الحقيقي لقياس جدية الإصلاح وترسيخ سيادة القانون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى