
«بغداد تستعد لسيناريو الحرب».. الحكومة العراقية تعزز انتشار الجيش على الحدود وتمنح قادته صلاحيات التعامل الفوري مع الخروقات المسلحة
بغداد - وان نيوز
كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» عن وضع الحكومة العراقية خطة طوارئ متعددة المسارات، تحسباً لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن تعزيز الانتشار العسكري على الحدود ومنح قادة في الجيش صلاحيات استثنائية للتعامل مع الخروقات المسلحة دون الرجوع إلى القائد العام للقوات المسلحة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني عراقي أن الإجراءات جاءت بتوجيه من رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وتشمل تشديد الرقابة على المناطق الحدودية مع إيران، من السليمانية شمالاً إلى البصرة جنوباً، إلى جانب نشر قوات عسكرية على امتداد الحدود مع سوريا، ومراقبة التحركات غير الاعتيادية على مدار الساعة.
وبحسب التقرير، تركز القيادات العسكرية اهتمامها على محافظة البصرة، وسط مخاوف من تحركات محتملة لفصائل مسلحة في مناطق استراتيجية حساسة، بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأميركية ضد إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول آخر أن الزيدي منح قادة عسكريين صلاحيات للتعامل الفوري مع أي خروقات تنفذها جماعات مسلحة خارجة عن القانون، دون الحاجة إلى انتظار موافقته، في خطوة تهدف إلى منع انجرار العراق إلى مواجهة إقليمية.
وأشار التقرير إلى أن دوائر حكومية تدرس إجراءات احترازية إضافية، تشمل إمكانية اعتماد الدراسة عن بُعد والاستعداد لاستقبال موجات نزوح محتملة، وسط مخاوف من مشاركة فصائل عراقية مسلحة في أي مواجهة عسكرية إلى جانب طهران






