خطوات الصدر تعجل ملف نزع السلاح.. مشروع عراقي لإعادة هيكلة الفصائل والحشد الشعبي بضغط أميركي
تقرير خاص - وان نيوز

تتصاعد مؤشرات التحول في ملف الفصائل المسلحة، بعد خطوة زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بفك ارتباط سرايا السلام عن التيار ووضعها تحت تصرف الدولة.
وخول الصدر أربعة مسؤولين بإكمال إجراءات انفصال السرايا، ضمن خطوات إلحاق التشكيل بالدولة والجهات الرسمية، فيما حدد مدة أقصاها أسبوع واحد لإنجاز الإجراءات تمهيداً لـ”التسليم التام” في عيد الغدير.
بالمقابل تقود لجنة عراقية تضم الزيدي والسوداني وهادي العامري جهود إعداد مشروع تنفيذي لنزع سلاح الفصائل تمهيداً لعرضه على واشنطن، وتشير المعلومات إلى أن الخطة تتضمن نزع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وإعادة هيكلة هيئة الحشد الشعبي، إلى جانب تغييرات مرتقبة في أجهزة أمنية حساسة قد تشمل جهاز المخابرات.
وفي موازاة ذلك، تحدثت تقارير غربية عن وجود توجه داخل بغداد لتقديم خطوات تدريجية في ملف الإصلاح الأمني، مع محاولة تجنب أي صدام داخلي قد يهدد الاستقرار السياسي والأمني، خصوصاً مع امتلاك الفصائل المسلحة نفوذاً واسعاً داخل المؤسسات السياسية والاقتصادية.
كما أن عشرات النواب في البرلمان العراقي مرتبطون بقوى تمثل هذه الفصائل، ما يجعل أي مشروع لإعادة الهيكلة مرتبطاً بتوازنات شديدة التعقيد داخل البيت الشيعي.
وفي المقابل، تؤكد بعض الفصائل أنها لا تعارض مبدأ حصر السلاح بيد الدولة من حيث المبدأ، لكنها ترفض أن يتم ذلك تحت ضغط أميركي أو ضمن تفاهمات خارجية، أما الفصائل الأكثر تشدداً، فتواصل رفضها لفكرة تسليم السلاح في المرحلة الحالية، معتبرة أن استمرار وجود القوات الأجنبية والتحديات الأمنية يبرر الإبقاء على ما تسميه سلاح المقاومة.






