
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، الثلاثاء، أن المرحلة التي ستعقب انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، نهاية أيلول المقبل، ستشهد اعتماداً كاملاً على القدرات الأمنية العراقية.
وقال الزيدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن، إن القوات الأمنية العراقية أصبحت قادرة على حماية البلاد، مشيراً إلى أن الدولة تسلمت كميات من الأسلحة من بعض الفصائل.
وأضاف أن الحكومة ستواصل جهودها لحصر السلاح بيد الدولة، وستتعاون مع الجهات التي تختار الانخراط في العمل السياسي ضمن الأطر القانونية والدستورية.
وأوضح الزيدي أن خسائر العراق جراء الإرهاب تجاوزت 400 مليار دولار، مؤكداً وجود خطة حكومية لإعادة ما تبقى من النازحين إلى مناطقهم.
وأشار إلى أن مباحثاته في واشنطن تركز على مستقبل العلاقات العراقية الأميركية، ولا سيما تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين.
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع إقليم كوردستان، قال الزيدي: «لا يمكن أن أقطع جزءاً من جسدي»، مؤكداً أن الإقليم يمثل جزءاً مهماً من العراق.
ووصل الزيدي، الاثنين، إلى العاصمة الأميركية واشنطن على رأس وفد رفيع المستوى ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين والمستثمرين وأصحاب الشركات، في زيارة رسمية تستمر سبعة أيام.





