أخبار عالميةأخر الاخبار

«طموح يصل إلى البيت الأبيض».. تقارير تكشف تحركات هيغسيث نحو انتخابات 2028 والأخير ينفي: كذب بنسبة 100%

واشنطن - وان نيوز

كشفت تقارير إعلامية أميركية عن تحركات واتصالات يجريها وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد تمهد لدخوله سباق الرئاسة عام 2028، في وقت سارع فيه إلى نفي هذه المعلومات بشكل قاطع، وسط بدء تشكل المنافسة داخل الحزب الجمهوري على هوية الشخصية التي ستخلف الرئيس دونالد ترامب وتقود تيار «ماغا».

وأفادت شبكة «إن بي سي»، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن هيغسيث يتحدث مع أشخاص في محيطه بشأن إمكانية الترشح لرئاسة الولايات المتحدة في انتخابات 2028، إلا أن الوزير الأميركي رد عبر منصة «إكس» قائلاً إن التقرير «كذب بنسبة 100%»، مؤكداً أن مهمته الوحيدة في الوقت الحالي هي قيادة وزارة الحرب.

وتعزز التكهنات بشأن طموحات هيغسيث السياسية سلسلة تحركات أجراها أخيراً في ولايات تتمتع بثقل خاص في السباقات الرئاسية، وفي مقدمتها أيوا، حيث زار معرض الولاية وشارك في فعاليات إلى جانب عضو الكونغرس الجمهوري زاك نان، فيما صنف البنتاغون الزيارة بأنها جرت «بصفة شخصية».

كما ظهر هيغسيث في كارولينا الجنوبية، وهي محطة رئيسية أخرى في الانتخابات التمهيدية الجمهورية، فضلاً عن تدخله خلال الأشهر الماضية في سباقات داخل الحزب، بينها دعمه مرشحاً جمهورياً في كنتاكي بمواجهة عضو الكونغرس توماس ماسي، أحد أبرز منتقدي ترامب داخل الحزب.

وسبق لصحيفة «واشنطن بوست» أن نقلت عن مصادر مطلعة أن هيغسيث يدرس خوض انتخابات الرئاسة أو الترشح لمنصب سياسي رفيع بعد انتهاء عمله في إدارة ترامب، مشيرة إلى أن تحركاته في أيوا تنسجم مع طموحات سياسية من هذا النوع، وهو ما نفاه البنتاغون أيضاً مؤكداً أن أولوية الوزير تتركز على إدارة الوزارة.

وتكتسب زيارة أيوا أهمية إضافية بعد إشادة بوب فاندر بلاتس، أحد أبرز الناشطين الإنجيليين المؤثرين في الولاية، بهيغسيث، إذ قال إنه «معجب جداً» به، معتبراً أن سقف طموحاته السياسية يمكن أن يكون مرتفعاً بالقدر الذي يريده.

وسيُمثل دخول هيغسيث، البالغ 46 عاماً، سباق الرئاسة تحولاً كبيراً في مسيرته، إذ عُرف قبل انضمامه إلى إدارة ترامب إعلامياً محافظاً ومقدماً في شبكة «فوكس نيوز»، إلى جانب خدمته العسكرية السابقة في العراق وأفغانستان، فيما تقتصر تجربته الانتخابية السابقة على محاولة غير مكتملة للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ عن مينيسوتا عام 2012.

وتأتي التكهنات الجديدة بينما بدأت المنافسة على خلافة ترامب تتبلور تدريجياً داخل الحزب الجمهوري، إذ يُنظر إلى نائب الرئيس جي دي فانس باعتباره أبرز المرشحين المحتملين لوراثة القاعدة السياسية لحركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً»، إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو الذي عزز حضوره ونفوذه داخل الإدارة والحزب.

وكان ترامب قد تحدث خلال الأشهر الماضية عن فانس وروبيو بوصفهما من الشخصيات المحتملة لخلافته، فيما نُقل عنه خلال حديث مع مانحين قوله بشأن مستقبل الحزب: «في نهاية المطاف، علينا اختيار جي دي فانس»، من دون أن يعني ذلك حسم موقفه النهائي من مرشح انتخابات 2028.

وفي حال قرر هيغسيث الترشح، فإن السباق الجمهوري قد يتحول إلى منافسة بين أكثر من شخصية بارزة من داخل إدارة ترامب نفسها على وراثة إرثه السياسي وقاعدة «ماغا»، مع تقدم فانس مبكراً بوصفه الوريث الأكثر وضوحاً، مقابل روبيو وهيغسيث كاسمين يمكن أن يعيدا رسم خريطة المنافسة مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى