
قاسم الأعرجي: السعودية زودت بغداد بتوقيتات الهجمات وأماكن انطلاقها وسقوطها وخطوط مسارها والتحقيق سيحدد الجهة الفاعلة
كشف المستشار الأمني لرئيس الوزراء قاسم الأعرجي، تفاصيل جديدة بشأن التحقيقات في الهجمات التي استهدفت خط أنابيب النفط السعودي، مؤكداً أن السعودية زودت بغداد بمعلومات عن توقيتات الهجمات وأماكن انطلاقها وسقوطها وخطوط مسارها، بالتزامن مع توصل الأجهزة العراقية إلى مواقع منصات الإطلاق.
وقال الأعرجي، في حديث تلفزيوني، إن تقنيات الرصد أظهرت بشكل واضح أماكن الانطلاق والسقوط، فيما أسهمت المعلومات الاستخبارية العراقية في الوصول إلى قواعد الإطلاق، مؤكداً أن نتائج اللجنة التحقيقية ستحدد الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجمات.
وأضاف أن التحقيق توصل إلى أدلة ونقاط مهمة، وأن هناك بالفعل منصات إطلاق جرى تحديدها، إلا أن الحكومة لا تريد إعلان النتائج قبل اعتقال المتهمين الحقيقيين واستكمال صورة التحقيق، لمنع تسريب أي معلومات قد تؤثر في سير عمل اللجنة.
وأوضح الأعرجي أن المعلومات المتوافرة حالياً «ليست للنشر»، وستُقدم إلى رئيس الوزراء، مشيراً إلى أن الجانب السعودي قدم للعراق توقيتات الهجمات وأماكن الانطلاق والسقوط وخطوط السير، فيما تنتظر بغداد التقرير النهائي للجنة التحقيقية.
وفي ما يتعلق بالإجراءات الأمنية التي أعقبت الهجمات، دافع الأعرجي عن قرار إقالة قائد عمليات ميسان، معتبراً أن الإجراء كان صحيحاً ويهدف إلى إعطاء حالة من الاطمئنان داخلياً وخارجياً، فضلاً عن تحديد المسؤولية عن أي تقصير أمني.
وكشف أن رئيس الوزراء طلب، خلال اجتماع مجلس الأمن الوطني، أن تتحمل كل جهة أمنية مسؤولية المنطقة الواقعة ضمن نطاقها، سواء كانت من الجيش أو وزارة الداخلية أو الحشد الشعبي، بهدف تحديد المسؤوليات والجهة التي تُحاسب عند وقوع أي خرق.
وشدد الأعرجي على ضرورة تتبع الأشخاص الذين يترددون على المواقع التي عُثر فيها على منصات الإطلاق وتحديد هوياتهم وأسمائهم، قائلاً إن الفاعلين «ليسوا ملائكة جاؤوا من السماء»، وإنما أشخاص موجودون على الأرض ويمكن الوصول إليهم عبر التحقيق والرصد الأمني.
وأكد أن اللجنة تواصل عملها للوصول إلى المتهمين الحقيقيين وتحديد الجهة التي تقف وراء الهجمات، على أن تُرفع المعلومات إلى رئيس الوزراء وتُعلن النتائج بعد استكمال التحقيقات، بما لا يؤثر في ملاحقة المتورطين






