أخبار محليةأخر الاخبار

«لا اعتداء على الجوار من العراق».. المالكي لفاغن: نرفض استخدام أراضينا منطلقاً لاستهداف أي دولة وننتظر نتائج التحقيقات الرسمية

بغداد - وان نيوز

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على أي دولة من دول الجوار، سواء من قبل جماعات عراقية أو غير عراقية، مشدداً على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وعدم إطلاق مواقف أو استنتاجات مسبقة قبل اكتمالها.

جاء ذلك خلال استقبال المالكي القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى العراق ستيفن فاغن، حيث بحث الجانبان العلاقات العراقية–الأميركية ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، فضلاً عن سبل تعزيز التعاون بين بغداد وواشنطن.

ورحب المالكي بفاغن، متمنياً له التوفيق في مهمته الجديدة، ومؤكداً أهمية تطوير العلاقات بين العراق والولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولا سيما في إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة بين البلدين.

وفي الملف الأمني، أكد المالكي أن العراق ماضٍ في معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة وفق الدستور والقانون وبما يحفظ أمن البلاد واستقرارها، مشيراً إلى أن العمل يجري عبر اللجنة التي شكلها الإطار التنسيقي للوصول إلى برنامج واضح ومحدد.

وكشف المالكي عن وجود سقف زمني وبرنامج سيُعلن في 30 أيلول بشأن حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن معالجة الملف ينبغي أن تتم بالحوار والتفاهم ووفق السياقات الدستورية والقانونية، وبصورة متوازنة ومتزامنة تحفظ سيادة العراق ومصالحه الوطنية.

وفي ما يتعلق بالاعتداءات التي تستهدف دول الجوار، شدد المالكي على رفض العراق استخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على أي دولة، سواء من جماعات عراقية أو غير عراقية، داعياً إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وعدم استباقها بمواقف أو استنتاجات قبل اكتمالها.

وعلى صعيد العلاقات مع واشنطن، أكد المالكي تطلع العراق إلى مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والبناء والإعمار وتعزيز الخدمات، والاستفادة من انتهاء مرحلة الوجود الأجنبي للانتقال إلى تعاون اقتصادي واستثماري أوسع، داعياً الشركات الأميركية إلى الحضور والمساهمة في مشاريع التنمية والإعمار في العراق.

من جانبه، أكد فاغن، بحسب البيان، تطلع الولايات المتحدة إلى مواصلة التعاون مع العراق وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، مشيراً إلى اهتمام عدد من الشركات الأميركية بالعمل والاستثمار في العراق وضرورة تهيئة البيئة المناسبة لتعزيز حضورها في السوق العراقية.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية استمرار التواصل والحوار بين بغداد وواشنطن، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم أمن العراق واستقراره وخدمة المصالح المشتركة للبلدين واستقرار المنطقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى