«مؤشر البيتزا يتحرك قرب البنتاغون».. نبيل المرسومي: بقاء أعداد كبيرة من الموظفين حتى ساعات متأخرة قد يحمل إشارات عسكرية تجاه إيران
بغداد - وان نيوز

أثار الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي تساؤلات بشأن العلاقة بين ارتفاع الطلب على البيتزا قرب مقر وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» واحتمالات وجود تحركات عسكرية أميركية تجاه إيران، مستنداً إلى ما يعرف إعلامياً بـ«مؤشر بيتزا البنتاغون».
وقال المرسومي، في منشور على صفحته بموقع «إكس»، إن ارتفاع الطلب على البيتزا من أحد المطاعم القريبة من البنتاغون يشير إلى بقاء أعداد كبيرة من موظفي وزارة الدفاع الأميركية في مكاتبهم حتى ساعات متأخرة.
ورأى المرسومي أن هذا النشاط قد يمثل إشارة محتملة إلى وجود استعدادات لعملية عسكرية وشيكة ضد إيران، في ظل التطورات والتوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
ويُعرف هذا الرصد غير الرسمي باسم «مؤشر بيتزا البنتاغون»، ويقوم على فرضية أن ارتفاع الطلب على الطعام في المطاعم القريبة من مقر وزارة الدفاع الأميركية قد يتزامن مع بقاء المسؤولين والموظفين في مكاتبهم لساعات طويلة خلال الأزمات أو قبيل التحركات العسكرية.
واكتسب المؤشر شهرة بسبب ربط مراقبين بين ارتفاع نشاط المطاعم المحيطة بالبنتاغون وبعض الأزمات والتحركات العسكرية الأميركية السابقة، ليعود إلى التداول مجدداً مع تصاعد التوترات المرتبطة بإيران.
ولا يُعد «مؤشر البيتزا» دليلاً رسمياً أو مؤشراً استخبارياً مؤكداً على قرب تنفيذ عملية عسكرية، إذ يمكن أن يرتفع نشاط المطاعم لأسباب مختلفة، فيما تبقى قراءة هذه البيانات في إطار المؤشرات غير الرسمية والتكهنات المرتبطة بالنشاط داخل البنتاغون






