أخر الاخبارالأخبار الأمنية

ما بعد المهلة لن يكون كما قبلها.. «فرانس برس»: الزيدي يُصارح القادة السياسيين باستعداده لـ«الصدام» مع الفصائل الرافضة لحصر السلاح

بغداد - وان نيوز

أفادت وكالة «فرانس برس»، نقلاً عن مصدرين عراقيين، بأن رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي أبلغ قادة القوى السياسية استعداده للذهاب إلى «المواجهة» و«الصدام» مع الفصائل المسلحة المتمسكة بسلاحها، في حال أصرت على رفض التعاون مع الحكومة بعد انتهاء المهلة المحددة لحصر السلاح بيد الدولة.

وبحسب المصدرين، فإن موقف الزيدي نُقل إلى القيادات السياسية في إطار التحركات الجارية لمعالجة ملف السلاح خارج مؤسسات الدولة، وسط مساعٍ حكومية وسياسية لدفع الفصائل إلى الاستجابة قبل انقضاء المهلة، وتجنب الانتقال إلى مرحلة المواجهة.

وفي موازاة ذلك، كشف مسؤول أمني عراقي لـ«فرانس برس» عن اتصالات مكثفة تجري حالياً بين بغداد والحرس الإيراني بشأن ملف الفصائل المسلحة وحصر سلاحها بيد الدولة العراقية.

وقال المسؤول إن مستوى التواصل الحالي مع الحرس الإيراني «عالٍ»، وإن الاتصالات تجري بشكل مكثف بشأن الفصائل وحصر سلاحها بيد الدولة العراقية، في مؤشر إلى دخول طهران على خط المساعي الرامية إلى معالجة الملف.

وتأتي هذه التطورات مع تصاعد الضغوط لإنهاء مظاهر السلاح خارج المؤسسات الرسمية، بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة، فيما تسعى الحكومة إلى تأمين غطاء سياسي داخلي وإقليمي لمسار حصر السلاح، وتفادي انزلاق الملف إلى مواجهة أمنية.

ويشير موقف الزيدي، وفق ما نقلته «فرانس برس»، إلى أن الحكومة تضع خيار المواجهة ضمن حساباتها لمرحلة ما بعد انتهاء المهلة، في حال فشل المسار السياسي والتفاوضي واستمرار بعض الفصائل في رفض تسليم سلاحها أو إخضاعه بصورة كاملة لسلطة الدولة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى