
مبعوث الزيدي يقود مراجعة أمنية شاملة في منفذ الوليد عقب تهريب صهريج محمّل بالصواريخ والمسيّرات إلى سوريا.. الوائلي يوجّه بمحاسبة المقصرين وتعزيز التنسيق الحدودي
بغداد - وان نيوز
باشر رئيس هيأة المنافذ الحدودية، الفريق الدكتور عمر عدنان الوائلي، بصفته مبعوثاً من رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، تقييماً ميدانياً شاملاً في منفذ الوليد الحدودي، تنفيذاً لتوجيهات وأوامر مباشرة تقضي بالوقوف على ملابسات عملية التهريب التي أحبطتها السلطات السورية.
وجاء تحرك الوائلي عقب العملية الأمنية التي أعلنت عنها الهيئة العامة للمنافذ والكمارك السورية، وأسفرت عن ضبط صهريج لنقل النفط محمّل بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كان متجهاً إلى مدينة بانياس داخل الأراضي السورية.
وفور وصوله إلى المنفذ، باشر الوائلي مراجعة جميع الإجراءات الأمنية والفنية المعتمدة، واطّلع على مراحل التفتيش والتدقيق، موجهاً بتحديد المسؤوليات والكشف عن مواطن الخلل، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تقصيره أو تورطه.
وأكد الوائلي أن زيارته تأتي في إطار متابعة مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة، وتهدف إلى ضمان عدم تكرار خروقات مماثلة، مشدداً على أن المنافذ الحدودية تمثل خط الدفاع الأول عن أمن العراق، وأن أي تقصير في أداء الواجب سيواجه بالمحاسبة.
كما وجّه برفع مستوى اليقظة الأمنية، وتعزيز الجهدين الاستخباري والفني، وتشديد إجراءات التفتيش على الصهاريج والمركبات العابرة، وعدم التهاون مع أي محاولة تهريب أو خرق يمس أمن البلاد واستقرارها.
وأشار إلى أن افتتاح منفذ الوليد يهدف إلى تعزيز الانفتاح الاقتصادي مع دول الجوار وتنشيط الحركة التجارية بما يخدم المصالح المشتركة، مؤكداً أن استمرار هذا النشاط يتطلب رقابة صارمة وإجراءات أمنية وفنية فاعلة.
وأوضح رئيس الهيأة أن العمل متواصل، بأوامر وتوجيهات الزيدي وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، لإحكام السيطرة على المنافذ الحدودية ومنع أي خروقات تهدد الأمن الوطني أو أمن المنطقة.
وشدد الوائلي على أهمية تعزيز التنسيق مع الجانب السوري عبر ضباط الارتباط، وتسريع تبادل المعلومات المتعلقة بعمليات التهريب، فضلاً عن تسليم المتسببين إلى السلطات العراقية لإخضاعهم للتحقيق، بدلاً من إطلاق سراحهم من دون تنسيق مسبق.
وأشار إلى أن منفذ الوليد يشهد حركة يومية كثيفة تصل إلى نحو ألفي صهريج، الأمر الذي يستدعي مضاعفة إجراءات الرقابة والتفتيش وتعزيز التكامل الأمني بين الجانبين العراقي والسوري





