أخبار محليةأخر الاخبار
محمد نعناع يحذر من ضربة وشيكة لإيران: مفاوضات الحكومة والكتائب وصلت إلى طريق مسدود
بغداد - وان نيوز

حذر الباحث في الشأن السياسي محمد نعناع من احتمال تعرض إيران لضربة عسكرية وشيكة، معتبراً أن التطورات الأخيرة في العراق، وفي مقدمتها زيارة المبعوث الأميركي توم باراك إلى بغداد والاتصال الهاتفي بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء علي فالح الزيدي، تمثل مؤشرات على احتمال تجدد الحرب في المنطقة.
وقال نعناع إن المفاوضات بين الحكومة العراقية وكتائب حزب الله وصلت إلى طريق مسدود، بسبب استمرار التهديدات العسكرية ضد إيران، مشيراً إلى أن الفصائل العراقية قد تتعرض لضربات قاصمة في حال اندلاع مواجهة إقليمية جديدة.
وأضاف أن أي هجمات تنطلق من الأراضي العراقية قد تقابلها ضربات أميركية وإسرائيلية تستهدف الفصائل المسلحة، محذراً من تداعيات انخراط العراق في الصراع الإقليمي.
وأكد نعناع أن واشنطن ستكثف ضغوطها على حكومة الزيدي بشأن حصر السلاح بيد الدولة، مستبعداً حدوث تغيير في الاتفاقات بين بغداد وواشنطن خلال ولاية ترامب، ومعتبراً أن الرئيس الأميركي لا يقدم دعماً شخصياً للزيدي في هذا الملف، وإنما يتعامل مع مطالب الحكومة العراقية.
وانتقد نعناع مساعي بعض الفصائل للاندماج في مؤسسات الدولة وفق شروطها الخاصة، واصفاً ذلك بالابتزاز السياسي، ومشدداً على رفض منح المناصب الحكومية مقابل وعود غير واضحة بتسليم السلاح.
كما وصف بيانات أبو مجاهد العساف ضد حكومة الزيدي بأنها غير مسؤولة وتمثل محاولة لفرض الوصاية على القرار الحكومي.
واختتم نعناع بالتأكيد أن تحقيق الاستقرار والاستقلال الفعلي للعراق يتطلب حسم ملف سلاح الفصائل وإنهاء ازدواجية القرار الأمني والعسكري





