أخبار محليةأخر الاخبار

مسرور بارزاني: 2700 مختطف إيزدي ما زالوا في عداد المفقودين وندعو بغداد لتنفيذ اتفاق سنجار

أربيل - وان نيوز

أكد رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الاثنين، استمرار جهود حكومة الإقليم لكشف مصير نحو 2700 مختطف إيزدي ما زالوا في عداد المفقودين، داعياً الحكومة الاتحادية إلى تنفيذ اتفاق سنجار، وتوفير الظروف الملائمة لعودة النازحين وتحقيق الاستقرار في القضاء.

وقال بارزاني، خلال كلمة ألقاها في مراسم إحياء الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزديين في سنجار عام 2014، إن الإيزديين تعرضوا لواحدة من أبشع الجرائم التي هزت ضمير كردستان والعالم، مستذكراً تعهد الرئيس مسعود بارزاني منذ الأيام الأولى للمأساة بتحرير سنجار.

وأشار إلى أن قوات البيشمركة تمكنت، بعد مئة يوم من بدء العمليات، من تحرير جبل سنجار ومحيطه، وقدمت مئات الشهداء في الدفاع عن الإيزديين ومواجهة تنظيم داعش.

وأوضح أن أكثر من 3500 مختطف ومختطفة تم إنقاذهم حتى الآن، فيما لا يزال مصير نحو 2700 آخرين مجهولاً، مؤكداً أن حكومة الإقليم ستواصل العمل للكشف عن مصيرهم وإعادتهم إلى ذويهم.

وأعرب بارزاني عن شكره لدول التحالف الدولي والمنظمات الإنسانية وأهالي كردستان على دعمهم واحتضانهم للنازحين، لافتاً إلى أن نحو 20 ألف عائلة إيزدية ما تزال تقيم في مخيمات النزوح، ومشيداً بجهود الحكومة الاتحادية في فتح المقابر الجماعية وإعادة رفات الضحايا إلى مناطقهم.

ودعا رئيس حكومة الإقليم إلى تسريع تطبيع الأوضاع في سنجار، مطالباً الحكومة الاتحادية بتنفيذ اتفاق سنجار، وتأمين عودة الأهالي إلى مناطقهم، وضمان أمنهم، وتعويض المتضررين عن الأضرار التي لحقت بهم.

وفي ما يتعلق بمحاسبة عناصر تنظيم داعش، أكد بارزاني أن حكومة الإقليم عملت بالتنسيق مع فريق التحقيق الدولي (يونيتاد) على مشروع إنشاء محكمة خاصة بجرائم التنظيم، إلا أن الحكومة الاتحادية السابقة لم تتعاون مع هذا المسار، معرباً عن أمله في استكمال الإجراءات القانونية وتحقيق العدالة بحق جميع المتورطين.

وأشار كذلك إلى أن حكومة إقليم كردستان خصصت دعماً مالياً للناجين من الإبادة، إلى جانب توفير منح وزمالات دراسية للطلبة الإيزديين، مؤكداً أن هذه الإجراءات، رغم أهميتها، لا تعوض حجم المأساة التي تعرض لها الضحايا.

واختتم بارزاني كلمته بالتشديد على ضرورة توحيد الجهود لمنع تكرار مثل هذه الجرائم، من خلال ترسيخ العدالة، واحترام التنوع الديني والقومي، ومواجهة الإرهاب والتطرف، بما يضمن مستقبلاً أكثر أمناً لجميع العراقيين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى