
مصدر: نقاشات داخل الإطار التنسيقي للسيطرة على سلاح الفصائل خارج الحشد وتحديداً “الأسلحة الثقيلة”
بغداد - وان نيوز
كشف مصدر سياسي عن وجود نقاشات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن السيطرة على سلاح الفصائل التي تقع خارج إطار هيئة الحشد الشعبي، إلى جانب البحث عن حلول لملف الأسلحة الثقيلة التي تمتلكها بعض الفصائل المسلحة.
وقال المصدر إن مسؤولين في الإطار يؤكدون أن المطروح حالياً هو السيطرة على السلاح وليس نزعه، مشيرين إلى أن هذا التوجه لم يأتِ تحت ضغوط خارجية
وأضاف أن حالة الصمت التي خيمت على ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق” منذ الثامن من نيسان الماضي لم تكن من فراغ، بل جاءت نتيجة هدنة غير معلنة وغير مباشرة بينها وبين الجيش الأميركي، تقوم على مبدأ “لا تهددوا.. لن نهاجم.
وأشار إلى أن هذا الملف يشكل تحدياً معقداً أمام الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي، في ظل الحاجة إلى تجاوز العقبات والخلافات داخل البيت الشيعي الذي يمثل المكون الأكبر في الحكومة.






