مكتب أحمدي نجاد ينفي تقارير عن اتصالات سرية مع الموساد ويصفها بـ”الادعاءات الهوليوودية”
طهران - وان نيوز

نفى مكتب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بشكل قاطع، صحة التقارير التي تحدثت عن وجود قناة اتصال سرية بينه وبين جهاز الموساد الإسرائيلي، واصفاً تلك المزاعم بأنها “ادعاءات هوليوودية” وأخبار كاذبة لا تستحق الرد.
وأكد المكتب، في بيان، أن أحمدي نجاد لم يجرِ أي اتصالات سرية مع الموساد، نافياً أيضاً الأنباء التي تحدثت عن وضعه قيد الإقامة الجبرية، ومشدداً على أنه يواصل نشاطاته اليومية بشكل طبيعي.
واتهم البيان صحيفة نيويورك تايمز بنشر “افتراءات مفبركة وتقارير مدفوعة الثمن”، رافضاً جميع ما ورد فيها.
وكانت تقارير إعلامية قد زعمت أن الموساد فتح قناة اتصال سرية مع أحمدي نجاد منذ عام 2022، وقدّم له دعماً مالياً ولوجستياً، ورتب لقاءات خارج إيران، من بينها اجتماع مزعوم مع رئيس الموساد ديفيد برنيع في العاصمة المجرية بودابست عام 2024.
كما ادعت التقارير أن إسرائيل أبلغت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) بهذه الاتصالات، وأن مسؤولين إسرائيليين نظروا إلى أحمدي نجاد باعتباره مرشحاً محتملاً لقيادة مرحلة ما بعد النظام الإيراني، قبل أن يتراجع، وفقاً للمزاعم، عن التعاون في شباط/فبراير 2026 بعد فقدانه الثقة بالخطة ورفضه العودة إلى السلطة عبر مسار تدعمه إسرائيل.






