نائب صدري سابق: الصدر منح الإطار التنسيقي ما يشبه خارطة طريق للخروج من أزمة الفصائل

بغداد – وان نيوز
كسر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، صمته الذي امتد لأكثر من ستة أشهر حيال أزمة اختيار رئيس الوزراء، واضعاً، على نحو مفاجئ، ملامح نهاية مبكرة محتملة لحكومة علي الزيدي.
ورأى نائب سابق أن الصدر منح “الإطار التنسيقي” ما يشبه خارطة طريق للخروج من أزمة الفصائل، في لحظة حرجة تهدد الحكومة الجديدة نفسها، وتفتح الباب أمام عقوبات محتملة، أو وضع الحكومة تحت سقف تقييم قد ينتهي إلى إسقاطها إذا أخفقت، مؤكدا ان زعيم التيار الصدري كرر في أكثر من مناسبة ضرورة حل الميليشيات الوقحة ودمجها بالجيش، كحل نهائي لحصر السلاح والقرار الأمني، وفي مهلة التسعين يوماً، لا يستبعد النائب السابق أن تكون هناك ملامح لسيناريو مشابه لما جرى مع حكومة عبد المهدي، حين منحها الصدر مهلة “100 يوم” لتقييم أدائها، قبل أن تنتهي باحتجاجات هي الأكبر منذ 2003، أطاحت بالحكومة.






