«وول ستريت جورنال» نقلاً عن مسؤولين مصريين: ترجيحات بوقوف إيران خلف الهجوم على ميناء دمياط
طهران - وان نيوز

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن مسؤولين مصريين يرجّحون وقوف إيران خلف الهجوم بطائرة مسيّرة الذي استهدف ميناء دمياط على البحر المتوسط، في تطور وصفته الصحيفة بأنه يمثل توسعاً جديداً في نطاق المواجهة الإقليمية.
وبحسب التقرير، وقع الهجوم عندما استهدفت طائرة مسيّرة سفينتين متخصصتين في نقل الغاز وتخزينه داخل الميناء، ما أدى إلى اندلاع حريق، من دون تسجيل إصابات بشرية.
وأوضحت الصحيفة أن السفينتين المستهدفتين هما وحدة التخزين وإعادة التغويز «Energos Winter»، وناقلة الغاز «GasLog Salem»، مشيرة إلى أن الحادث طال منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في أحد أبرز الموانئ المصرية على البحر المتوسط.
ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين مصريين مطلعين على التحقيق أن التقييمات الأولية ترجّح مسؤولية الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ الهجوم، من دون أن يصدر، حتى الآن، إعلان رسمي عن الحكومة المصرية يتهم طهران بصورة مباشرة.
وأضاف المسؤولون أن توقيت العملية وطبيعتها ينسجمان مع نمط الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال موجة التصعيد الأخيرة، ولا سيما مع انتقال المواجهة من الخليج والعراق والأردن إلى منشآت الطاقة والممرات البحرية في شرق المتوسط.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما أكدت السلطات المصرية استمرار التحقيقات لتحديد مصدر الطائرة المسيّرة والجهة التي تقف خلفها.
ورأت الصحيفة أن استهداف ميناء دمياط يحمل رسالة تتجاوز حدود مصر، نظراً إلى أهمية الميناء في تجارة الغاز الطبيعي المسال، ودوره المتنامي ضمن مسارات الطاقة البديلة عن الخليج العربي والبحر الأحمر.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق الضربات المتبادلة في المنطقة، ما يثير مخاوف من انتقال الصراع إلى جبهات جديدة تهدد أمن الطاقة وحركة الملاحة والتجارة الدولية.
كما يضع الحادث القاهرة أمام تحدٍّ أمني وسياسي جديد، في وقت تحاول فيه مصر الحفاظ على دور دبلوماسي متوازن، بالتوازي مع حماية منشآتها الحيوية وموانئها من تداعيات التصعيد الإقليمي






