أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم، أن العراق لن يسمح بأن تكون أراضيه أو إمكاناته منطلقاً لأي عمل يهدد أمن واستقرار الدول الأخرى، مشدداً على أن سيادة العراق وأمنه الوطني ووحدة أراضيه تمثل ثوابت لا تقبل المساومة.
وقال الأعرجي، خلال مشاركته في المنتدى الدولي الأول للأمن والاجتماع الدولي الرابع عشر لكبار القادة المعنيين بشؤون الأمن المنعقد في موسكو، إن العراق ليس ساحة للصراعات أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، بل دولة ذات سيادة ومساحة للحوار وعنصر توازن واستقرار في محيطه الإقليمي.
وأضاف أن الاستقرار الإقليمي لا يمكن أن يتحقق من دون احترام سيادة الدول ورفض استخدام القوة خارج إطار الشرعية الدولية، والعمل الجاد على احتواء بؤر التوتر قبل تحولها إلى أزمات تهدد الأمن الجماعي.
وأشار الأعرجي إلى أن العراق دولة ذات سيادة وشريك مسؤول وعنصر فاعل في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكداً التزام بغداد بأن تبقى صوتاً للعقل وجسراً للحوار وشريكاً في صناعة مستقبل أكثر أمناً وتوازناً واستقراراً للجميع.