أخبار محليةأخر الاخبار

فلح النقيب لوان نيوز: المحاصصة أفشلت تجربة ما بعد 2003 والفساد في العراق غير مسبوق

خاص - وان نيوز

أكد وزير الداخلية الأسبق فلح النقيب، في حديثه لبرنامج المعادلة الذي سيعرض اليوم في تمام الساعة التاسعة مساء  على وان نيوز، أن التحدي الأكبر بعد عام 2003 كان يتمثل في إعادة بناء العراق واستعادة ثقله العربي والإقليمي، مشيراً إلى أن دولاً إقليمية تدخلت في الشأن العراقي بهدف تمزيق البلد وإضعاف مشروع الدولة.

وقال النقيب إنه تردد في قبول منصب وزير الداخلية عندما اختاره الأخضر الإبراهيمي، مبيناً أنه عارض قرار حل الجيش العراقي، وأنه لو عاد الزمن لعارض القرار مجدداً.

وأضاف أن قرار اجتثاث البعث كان من القرارات التي عارضها أيضاً، لأنه مسّ آلاف الموظفين في كل محافظة، مؤكداً أن المواطنة كان يجب أن تكون المعيار الأساس في بناء الدولة العراقية بعد 2003.

وأوضح النقيب أن وزارة الداخلية استعانت، في بداية بناء المنظومة الأمنية، بضباط القوات الخاصة وطوارئ الأمن من ذوي الخبرة، مشدداً على أنه لم يتعامل مع الضباط عند التعيين على أساس سياسي أو مذهبي أو قومي.

وأشار إلى أنه اعترض على تدخل المستشار الأميركي في عمله حفاظاً على انتظام أداء الوزارة، مؤكداً أنه لم يسمح للدول المجاورة بالتدخل في عمل وزارة الداخلية خلال فترة توليه المنصب.

ورأى النقيب أن التجربة السياسية في العراق كان يمكن أن تنجح، لكنها فشلت بسبب المحاصصة، مبيناً أنه لا يمكن نقل بلد خرج من حكم دكتاتوري إلى ديمقراطية مفرطة دفعة واحدة.

ولفت إلى أن التدخلات السياسية أربكت عمل وزارة الداخلية طوال السنوات الماضية، فيما أشاد بقيادة إقليم كردستان، قائلاً إنها ركزت على خدمة شعبها وابتعدت عن المناحرات الجانبية.

وختم النقيب حديثه بالقول إن حجم الفساد الإداري في العراق غير مسبوق، ولم يشاهد له مثيلاً في أي بلد آخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى