
قوة من جهاز مكافحة الإرهاب تنفذ عملية في الدورة.. والشرق الأوسط تتحدث عن اشتباك مع جهة مسلحة واعتقالات مرتبطة بملفات فساد وتهريب نفط
بغداد - وان نيوز
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر أمنية عراقية قولها إن قوة من جهاز مكافحة الإرهاب نفذت، في ساعة مبكرة من فجر الجمعة، عملية أمنية في منطقة الدورة جنوبي بغداد، استهدفت مزرعة يُعتقد أنها كانت خاضعة لسيطرة جهة مسلحة، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح بين الطرفين.
وبحسب الصحيفة، أفادت المصادر بأن المزرعة تعود لمواطن عراقي، إلا أن السيطرة عليها كانت قد انتقلت، وفق المعلومات الأولية، إلى أحد الفصائل المسلحة الناشطة في المنطقة، في وقت أكدت فيه أن ملابسات العملية لا تزال غير واضحة بشكل كامل.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن العملية ربما اقتصرت على استعادة الموقع الزراعي من جهة مسلحة رفضت، بحسب تعبيره، تسليم السلاح إلى السلطات الحكومية، فيما أشارت معلومات أخرى، لم تؤكدها مصادر رسمية، إلى احتمال أن تكون الحملة استهدفت أحد قادة الفصائل المنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي.
ووصف المصدر، وفقاً للصحيفة، العملية بأنها الأولى من نوعها منذ انطلاق حملة «صولة الفجر»، من حيث احتمال وقوع احتكاك مباشر بين جهاز مكافحة الإرهاب وتشكيل مسلح، معتبراً أنها قد تمثل اختباراً لطبيعة العلاقة الميدانية بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة.
ولم تصدر السلطات العراقية، حتى الآن، أي بيان رسمي يوضح طبيعة العملية أو نتائجها.
وفي سياق متصل، نقلت الشرق الأوسط عن مصدر أمني قوله إن قوة أمنية اعتقلت خمسة أشخاص خلال عملية خاصة نُفذت في المنطقة نفسها قرب جسر الطابقين، موضحاً أن المعتقلين يواجهون اتهامات بالاستيلاء على أراضٍ.
في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن مصادر أخرى ربطت الاعتقالات بملف تهريب النفط، مؤكدة أن الحملة استهدفت مطلوبين على صلة بأشخاص سبق اعتقالهم خلال حملة مكافحة الفساد التي انطلقت الأحد الماضي.
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنية، أن بغداد وميسان وصلاح الدين شهدت، خلال ليلة الخميس – الجمعة، عمليات اعتقال طالت متهمين بقضايا فساد، إلى جانب اشتباكات مع متهمين بتهريب النفط، قالت المصادر إنهم ينتمون إلى فصيل مسلح مرتبط بإيران، فيما أوضحت أن عدداً من المعتقلين تربطهم صلات قرابة بموقوفين يخضعون للتحقيق في شبهات تتعلق بتهريب النفط.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة العراقية أو جهاز مكافحة الإرهاب أو هيئة الحشد الشعبي بشأن ما أوردته الصحيفة، كما لم تؤكد السلطات بشكل مستقل تفاصيل العملية أو هوية الجهات التي استهدفتها






