بهاء الأعرجي يرفض توظيف الضائقة المالية في الصراع السياسي: الأزمة الحالية ناجمة عن الحرب الأمريكية–الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز
بغداد - وان نيوز

أكد رئيس كتلة «الإعمار والتنمية»، النائب بهاء الأعرجي، أن الأزمة المالية التي يواجهها العراق في المرحلة الحالية جاءت نتيجة مباشرة للتطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة، ولا سيما الحرب الأمريكية–الإيرانية وما رافقها من اضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأوضح الأعرجي أن الاقتصاد العراقي يُعد من أكثر الاقتصادات تأثراً بهذه المستجدات، نظراً لاعتماد الموازنة العامة بصورة كبيرة على الإيرادات النفطية، التي تمثل أكثر من 90% من موارد الدولة، فيما تمر أكثر من 80% من صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي تعطّل في هذا الممر الحيوي ينعكس مباشرة على الإيرادات المالية.
وأشار إلى أن الإيرادات النفطية تراجعت خلال فترة الأزمة إلى مستويات لا تكفي لتغطية الالتزامات الأساسية، مستشهداً بتصريحات وزير المالية، التي أكدت أن الإيرادات الحالية لم تعد قادرة على تأمين رواتب الموظفين.
وبيّن أن الالتزامات الشهرية الخاصة برواتب الموظفين والمتقاعدين ومستفيدي شبكة الحماية الاجتماعية تبلغ نحو 9 تريليونات دينار، في حين لم تتجاوز الإيرادات النفطية الفعلية خلال الأزمة نحو تريليون دينار شهرياً، الأمر الذي أدى إلى اتساع الفجوة المالية وارتفاع حجم العجز.
وشدد الأعرجي على أن جذور الأزمة ترتبط بالكامل بتداعيات الأحداث الإقليمية، معتبراً أن محاولة تحميلها أبعاداً سياسية داخلية، أو استغلالها في إطار «التسقيط السياسي»، لا تعكس حقيقة الأسباب التي أدت إلى تفاقم الضائقة المالية الحالية






