طالب بمحاكمة الجهات التي عطّلت المبادرات الاقتصادية.. بهاء الأعرجي: السوداني استشعر مبكراً خطر الأزمة المالية وسعى إلى تنويع مسارات تصدير النفط عبر الأردن وسوريا وتركيا
بغداد - وان نيوز

حمّل رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية، بهاء الأعرجي، أطرافاً سياسية مسؤولية الأزمة المالية التي يواجهها العراق، داعياً إلى محاسبة الجهات التي عطّلت المبادرات الاقتصادية، وتوحيد المواقف السياسية لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وقال الأعرجي إن التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزراء المالية والصحة والعدل، إلى جانب الناطق الرسمي باسم الحكومة، بشأن الصعوبات المرتبطة بتأمين رواتب الموظفين، تستدعي الوقوف على الأسباب الحقيقية للأزمة والتعامل معها بمسؤولية وطنية.
وأوضح أن جذور الأزمة تعود إلى التطورات الإقليمية والحرب الأميركية–الإيرانية، وما رافقها من إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على منافذ تصدير النفط العراقي وأثّر في إيرادات البلاد.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني استشعر هذه المخاطر مبكراً، وسعى إلى تنفيذ مشاريع استراتيجية لمد أنابيب النفط وتنويع مسارات التصدير عبر الأردن وسوريا وتركيا، بهدف تقليل الاعتماد على المسارات التقليدية وتأمين بدائل آمنة للتصدير.
وأضاف أن تلك المشاريع واجهت عرقلة من كتل وأطراف سياسية، وصف مواقفها بأنها “غير مسؤولة”، ما حال دون تنفيذها وحرم العراق من خيارات بديلة كان من شأنها الحد من تداعيات الأزمة الحالية.
وطالب الأعرجي بفتح باب المساءلة القانونية بحق الجهات التي تسببت في تعطيل المبادرات الاقتصادية، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة عدم استغلال الأزمة لتصفية الخلافات السياسية أو إعفاء أي طرف من مسؤولياته، والعمل على توحيد الصفوف لتجاوز المرحلة الراهنة وحماية الاستقرار الاقتصادي في البلاد






