
أكدت وزارة النفط استمرار عبور ناقلات النفط الخام العراقي عبر مضيق هرمز، مشددة على أن مسؤوليتها تنتهي عند بيع الشحنة في الميناء، فيما يتولى المشتري مسؤولية نقلها والحصول على الموافقات اللازمة حتى وصولها إلى وجهتها النهائية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، إن الوزارة تعتمد آلية بيع النفط الخام وفق نظام «مطروح ميناء»، موضحاً أن الناقلات تغادر الموانئ العراقية متجهة عبر مضيق هرمز، إلا أن الوزارة لا تتحمل أي مسؤولية عن مساراتها أو إجراءات عبورها، لأن تلك المسؤوليات تقع على عاتق المشترين.
وأضاف الركابي أن عبور ناقلات النفط المحمّلة بالخام العراقي عبر مضيق هرمز يجري بصورة طبيعية، مبيناً أن وزارة النفط ليست المالكة لهذه الناقلات، ولا تتدخل في حركتها بعد مغادرتها الميناء، في حين قد تصل حمولة بعض الناقلات إلى نحو مليوني برميل من النفط الخام.
وأشار إلى أن الوزارة تتابع حركة الناقلات عبر أنظمة تتبع عالمية، فيما تواصل شركة تسويق النفط (سومو) مراقبة وصول الشحنات إلى المصافي المستوردة، لضمان تنفيذ عمليات التسليم وفق العقود المبرمة.
وفي ما يتعلق بأداء الصادرات، أوضح الركابي أن مبيعات النفط العراقي تشهد تحسناً تدريجياً خلال الأشهر الأخيرة، لافتاً إلى أن الشهر الماضي سجل أداءً أفضل من سابقه، وأن الشهر الذي سبقه كان أفضل من الشهر الذي قبله، بما يعكس استمرار تعافي الصادرات مقارنة بالفترة التي أعقبت أزمة التصدير عبر مضيق هرمز






