أخبار محليةأخر الاخبار

«استعدوا يرحمكم الله».. باقر جبر الزبيدي يحذر شيعة العراق: دول خليجية لا تشعر بالراحة من وجودكم في حكم العراق

بغداد - وان نيوز

حذر رئيس حركة إنجاز، باقر جبر الزبيدي، من مخاطر ما وصفه بمشروع إقليمي جديد يستهدف شيعة العراق والمنطقة، داعياً إلى توحيد الجبهة الداخلية وتجاوز الخلافات، ومشدداً على أن مواجهة الفساد تمثل إحدى أهم ركائز تحصين الدولة أمام الضغوط والتحديات الخارجية.

وقال الزبيدي، في منشور على صفحته، إن طبيعة التهديدات التي تواجه العراق، وفق رؤيته، تختلف عن تلك التي شهدتها البلاد خلال عام 2014 وصعود تنظيم داعش، معتبراً أن المرحلة الحالية ترتبط بتحولات إقليمية أوسع ومسارات التطبيع ومستقبل التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة.

ورأى أن شيعة العراق والمنطقة قد يكونون في صلب تداعيات هذه التحولات، رابطاً ذلك بموقفهم من إسرائيل والتطبيع معها، ومعتبراً أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الأساسية في التحولات التي تشهدها المنطقة.

وتطرق الزبيدي إلى التطورات في سوريا، قائلاً إن الإدارة السورية أعلنت عدم توجهها نحو الدخول في مواجهة مع إسرائيل، كما تحدث عن دور الأردن في حماية أمن حدوده، فيما ادعى أن دولاً خليجية أبلغت الإدارة الأميركية في سنوات سابقة بأنها «لا تشعر بالراحة بوجود الشيعة في حكم العراق»، وأنها طالبت واشنطن بتغيير هذا الواقع.

ودعا رئيس حركة إنجاز إلى توحيد الجبهة الداخلية الشيعية، إلى جانب القوى الكردية والسنية وبقية المكونات العراقية التي تدرك، بحسب تعبيره، خطورة المشروع الذي تحدث عنه، مطالباً بتجاوز الخلافات السابقة والابتعاد عن التحريض والمناكفات.

وحذر الزبيدي من تصاعد الخطاب الطائفي وحملات التحريض عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن بعض هذه الحملات باتت تُدار عبر شركات تستفيد من آليات عمل المنصات الرقمية والخوارزميات للتأثير في الرأي العام وإثارة الانقسامات الداخلية.

وأكد أن العراق ليس ضعيفاً في مواجهة التحديات، حتى وإن اختلفت طبيعة المرحلة الحالية عما كانت عليه في عام 2014، داعياً القوى السياسية وجمهورها إلى فهم طبيعة التهديدات وتجنب الانجرار إلى الصراعات الداخلية التي من شأنها إضعاف الجبهة الوطنية.

وشدد الزبيدي على أن الانتصار في ما وصفه بـ«معركة البقاء» يبدأ بمواجهة الفساد الذي نخر مؤسسات الدولة، معتبراً أنه كان أحد أسباب تراجع ثقة العراقيين بالقوى السياسية، فضلاً عن تحوله، بحسب تقديره، إلى ورقة يمكن أن تستخدمها أطراف خارجية للضغط على الداخل العراقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى