ترمب في الأمم المتحدة: أمام إيران خيار الاتفاق أو مواجهة التصعيد.. وأمريكا الأقوى عسكرياً
نيويورك - وان نيوز

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة باتت «أقوى من أي وقت مضى»، مشدداً على أن الجيش الأميركي هو الأقوى في العالم، وذلك خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال ترمب إن مستقبل الولايات المتحدة «مشرق جداً»، وإن اقتصادها موضع حسد العالم، مشيراً إلى أن بلاده تتجه إلى تعزيز إنتاج الطاقة والصناعة العسكرية، مع افتتاح مصانع جديدة لإنتاج الذخيرة وتوسيع القدرة على تزويد الحلفاء باحتياجاتهم.
وفي ما يتعلق بإيران، وصف ترمب طهران بأنها «الراعي الأول للإرهاب في العالم»، وقال إنه منحها فرصاً لإبرام اتفاق يتضمن تعاوناً اقتصادياً مقابل إنهاء برنامجها النووي ودعمها لما وصفه بالإرهاب، لكن قادتها رفضوا ذلك.
وأضاف أن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية على منشآت نووية إيرانية، مؤكداً أن بلاده تدخلت لمنع ما وصفه بـ«الكابوس» المرتبط بامتلاك إيران سلاحاً نووياً. وكان ترمب قد قال في تصريحات سابقة إن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وإن الحرب ستنتهي قريباً.
وأشار ترمب إلى أن أمامه «قراراً كبيراً» بشأن إيران، قائلاً إن الخيار يتمثل بين إبرام اتفاق يسمح لها بالتحول إلى دولة «أعظم بكثير»، أو اتخاذ إجراءات أكثر حدة، كما دعا الدول إلى الانضمام إلى الحصار الاقتصادي على طهران.
وفي سياق متصل، قال ترمب إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، مشدداً على أن بلاده «ستنهي الموضوع مع إيران بطريقة أو بأخرى».
وعلى صعيد آخر، أعلن ترمب مواصلة المساعي لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مؤكداً أن واشنطن تسعى إلى وقف القتال. كما تحدث عن الترتيبات المتعلقة بغرينلاند، مشيراً إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي فيها. وكانت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند قد أعلنت في وقت سابق عن اتفاق بشأن تعزيز الدور الأميركي في أمن الجزيرة.
كما دعا ترمب الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية إلى الانسحاب منها، وانتقد الأمم المتحدة، متهماً مسؤولين فيها بفرض ما وصفه بـ«أجندة اليسار».
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، قال ترمب إن الدولة التي تفوز بسباق الذكاء الاصطناعي «تحقق النصر»، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتقدم، بحسب قوله، بفارق كبير على الصين.
وتأتي تصريحات ترمب خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ظل استمرار الحرب مع إيران والحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب تحركات دبلوماسية واسعة يجريها الرئيس الأميركي مع عدد من قادة العالم.





