أخر الاخبارالأخبار الأمنية

«لن نتسامح ولن نسمح بها».. براك يدين استهداف مسرور بارزاني ويعلن دعماً أميركياً مطلقاً للزيدي وحصر السلاح

واشنطن - وان نيوز

أعلنت الولايات المتحدة رفضها القاطع للهجوم الإيراني الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني في أربيل، مؤكدة أن استهداف حلفائها في الإقليم يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، بالتزامن مع إعلان دعمها الكامل لرئيس الوزراء علي الزيدي في مسار استعادة سيادة العراق وحصر السلاح بيد الدولة.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى العراق توم براك، اليوم الاثنين، إن واشنطن تدين بشدة الهجوم الذي استهدف من وصفه بـ«صديقنا وشريكنا الكردي الموثوق» مسرور بارزاني ومكتبه في أربيل.

وأكد براك أن الاعتداء على حلفاء الولايات المتحدة الأكراد «أمر غير مقبول»، محذراً من أن مثل هذه الهجمات تشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، ولا تقتصر تداعياتها على إقليم كردستان أو العراق وحدهما.

وشدد المبعوث الأميركي على موقف واشنطن من الهجوم، قائلاً: «لن نتسامح مع هذه الأعمال العدائية ولن نسمح بها»، في موقف يعكس تصعيداً واضحاً في لهجة الولايات المتحدة تجاه استهداف حلفائها في إقليم كردستان.

وبالتوازي مع إدانة الهجوم، أعلن براك دعم الولايات المتحدة الكامل لقيادة رئيس الوزراء علي الزيدي في مساعي استعادة السيادة العراقية الكاملة، وربط ذلك بضرورة إخضاع جميع الأسلحة والقوات الأمنية لسلطة الدولة.

وأكد أن واشنطن تدعم بقاء جميع الأسلحة والقوات الأمنية تحت سلطة الحكومة العراقية حصراً، في موقف يعيد ملف حصر السلاح إلى واجهة العلاقة بين بغداد وواشنطن، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية والإقليمية.

ويأتي الموقف الأميركي عقب الهجوم الذي استهدف مكتب مسرور بارزاني في أربيل، ليجمع بين دعم واشنطن لحلفائها الأكراد ومساندة الحكومة الاتحادية في فرض سيادتها وحصر السلاح، وسط مرحلة إقليمية شديدة الحساسية ومساعٍ لمنع انتقال تداعيات الصراع إلى الداخل العراقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى