«تكريماً لدوره في إرساء السلام وحماية القيم الإنسانية».. الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً
بغداد- وان نيوز

تسلّم الرئيس مسعود بارزاني وساماً بابوياً رفيعاً، تقديراً لدوره في إرساء السلام وحماية القيم الإنسانية وتعزيز مبادئ التعايش، في تكريم يحمل دلالات تتصل بمواقف بارزاني تجاه التنوع الديني والقومي في العراق وإقليم كردستان.
وأعلن بطريرك الكلدان السابق في العراق والعالم، الكاردينال لويس روفائيل ساكو، أنه طلب من بابا الفاتيكان منح الرئيس بارزاني وسام التقدير البابوي الرفيع، تكريماً للدور الذي يؤديه في إرساء السلام وحماية القيم الإنسانية.
ويأتي منح الوسام في إطار تقدير الجهود والمواقف الداعمة للسلام والتعايش بين مختلف المكونات الدينية والقومية، ولا سيما في ظل المراحل الصعبة التي مر بها العراق والمنطقة وما رافقها من صراعات ونزوح وتهديد للتنوع المجتمعي.
وبرز إقليم كردستان خلال سنوات الحرب على تنظيم داعش بوصفه وجهة لمئات الآلاف من النازحين من مختلف المكونات، بينهم المسيحيون والإيزيديون، بعدما اضطروا إلى مغادرة مناطقهم إثر اجتياح التنظيم مساحات واسعة من العراق.
وشكل ملف حماية المكونات والحفاظ على التنوع الديني والاجتماعي محوراً في العلاقة بين الرئيس بارزاني والقيادات المسيحية، بالتوازي مع الدعوات إلى ضمان حقوق المسيحيين وبقية المكونات والحفاظ على وجودهم التاريخي في العراق.
ويحمل منح الرئيس بارزاني وساماً بابوياً رفيعاً دلالة تتجاوز إطار التكريم الشخصي، ليعكس تقديراً لدور السلام والتعايش وحماية القيم الإنسانية، في منطقة شهدت خلال السنوات الماضية صراعات عميقة تركت تداعيات مباشرة على مختلف مكوناتها






