«الموافقة الإيرانية جاءت في الوقت الضائع».. زياد الهاشمي: مشترو النفط العراقي زادوا الشحن عبر هرمز دون الحاجة إلى موافقة إيران
بغداد - وان نيوز

كشف الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي عن تحسن ملحوظ في حركة العبور البحري عبر مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية، مشيراً إلى أن مشتري النفط العراقي بدأوا زيادة شحناتهم عبر المضيق من دون الحاجة، بحسب قوله، إلى الحصول على موافقات أو سماحات من أي دولة.
وقال الهاشمي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن بيانات شركة «Vortexa» المتخصصة في تحليل أسواق الطاقة والشحن البحري تشير إلى أن حجم النفط المنقول عبر مضيق هرمز تراوح بين مليون ومليوني برميل يومياً منذ 14 آب الجاري، موضحاً أن معظم هذه الكميات تعود إلى العراق والسعودية.
وأضاف أن هناك شحنات يومية أخرى غير معلنة من الكويت والإمارات تمر عبر المضيق، مرجحاً أن ترفع إجمالي كميات النفط المنقولة إلى نحو ثلاثة ملايين برميل يومياً.
وأوضح الهاشمي أن عمليات النقل تعتمد على استخدام ناقلات صغيرة واتباع ما يعرف بـ«الرحلات العمياء» أو «Dark Sailings»، بهدف تقليل إمكانية تتبع مواقع السفن خلال عبورها منطقة المضيق.
وأشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت، بالتزامن مع تزايد أعداد السفن العابرة، انخفاضاً واضحاً في الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة، معتبراً أن ذلك قد يؤشر إلى تغير في طريقة تعامل طهران مع ورقة مضيق هرمز، أو تراجع قدرتها على مواصلة استهداف السفن، أو اجتماع العاملين معاً.
وفي ما يتعلق بما تداولته وسائل إعلام عراقية بشأن منح إيران موافقة لعبور السفن المحملة بالنفط العراقي، رأى الهاشمي أن هذه الموافقة، إن صحت، جاءت «في الوقت الضائع»، بعدما تمكن المشترون، خلال الأيام العشرة الماضية، من شحن النفط العراقي وغيره عبر المضيق بحرية وأمان أكبر مقارنة بالفترة السابقة.
واعتبر أن التطورات الأخيرة، وفق قراءته، قللت من القيمة العملية لأي سماح إيراني بعبور الشحنات العراقية، مرجحاً أن يكون الحديث عن هذه الموافقة «محاولة متأخرة لكسب ود الشارع العراقي»





