«الإطار سينحسر في 5 شخصيات».. عزيز الربيعي: نهاية 2026 ستفتح الباب أمام مسار سياسي جديد وهوية مختلفة للحكومة المقبلة
بغداد - وان نيوز

توقع الأمين العام لتيار الخط الوطني عزيز الربيعي، أن تشهد الساحة السياسية العراقية تحولات مع اقتراب نهاية عام 2026، من بينها انتهاء الصيغة الحالية للإطار التنسيقي وانحساره في خمس شخصيات، بالتزامن مع تشكل ما وصفه بمسار سياسي وحكومي جديد.
وقال الربيعي، في تدوينة، إن المرحلة المقبلة من المرجح أن تشهد تقلص مساحة الشحن السياسي الداخلي، ولا سيما مع اقتراب نهاية العام الجاري، معتبراً أن الصيغة الحالية للإطار التنسيقي تتجه إلى الانتهاء والانحسار في خمس شخصيات.
وأضاف أن هذه الشخصيات، وفق تقديره، ستكون أمام معطيات سياسية جديدة تدفعها إلى دعم المسار الحكومي المقبل والتعامل معه باعتباره مساراً سياسياً جديداً.
ورأى الربيعي أن الحكومة المقبلة قد تدخل عام 2027 بهوية سياسية مختلفة، تستند إلى إعادة ترتيب الأولويات الداخلية وتوسيع هامش الحركة الخارجية، بالتوازي مع التحولات التي يشهدها المشهد السياسي.
وفي سياق التحرك الخارجي، كشف الربيعي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية مجدداً الأسبوع المقبل، بعد جولة خارجية شملت فرنسا وألمانيا.
وأعرب عن أمله في أن تستثمر الحكومة ما وصفه بـ«الرغبة الدولية المتزايدة» في التعامل مع العراق باعتباره شريكاً مؤثراً في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار الربيعي إلى أن المرحلة المقبلة قد تفتح المجال أمام انتقال العراق من دولة منفتحة على العالم إلى دولة تطرح نفسها بوصفها مشروعاً إقليمياً قابلاً للشراكة، وأكثر قدرة على التأثير والمساهمة في صناعة التوازنات.
وبحسب رؤية الربيعي، فإن إعادة ترتيب المشهد السياسي الداخلي وتوسيع التحرك الخارجي قد يشكلان ملامح المرحلة المقبلة مع دخول عام 2027، في ظل ما يتوقعه من تغير في صيغة التحالفات السياسية ودعم المسار الحكومي المقبل






