الرئاسات الأربع: لا قرار للحرب خارج الدولة ومعالجة السلاح خارج سلطتها تمضي وفق جداول زمنية تضعها الحكومة
بغداد - وان نيوز

بحث اجتماع الرئاسات الأربع، بمشاركة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، جملة من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، في مقدمتها حصر السلاح بيد الدولة، واستكمال الكابينة الوزارية، وطلب استثناء مطار النجف من إجراءات الخزانة الأميركية.
وضم الاجتماع رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، حيث ناقش المجتمعون تطورات الأوضاع في البلاد والمنطقة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار السياسي والمجتمعي.
وفي الملف الأمني، جددت الرئاسات الأربع التأكيد على أن قرار السلم والحرب بيد الدولة، وأن يكون السلاح ضمن إطار المؤسسات الدستورية والقانونية، مع معالجة وجود السلاح خارج سلطة الدولة وفق الأطر الدستورية والقانونية وجداول زمنية تضعها الحكومة، بما يعزز سيادة الدولة ويضمن وحدة القرار الوطني.
وفي ملف الطيران الإيراني، أكد الاجتماع دعمه لمطلب الحكومة العراقية باستثناء مطار النجف من إجراءات الخزانة الأميركية، في ظل القيود المفروضة على الرحلات الإيرانية.
كما قدم الزيدي موجزاً عن مشاركته في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واللقاءات التي عقدها مع عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات والمسؤولين وممثلي المنظمات الدولية، وما تناولته من سبل توسيع علاقات العراق وشراكاته الدولية.
وبحث الاجتماع الاستعدادات للاحتفال بـ«يوم السيادة»، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال علاقات العراق مع المجتمع الدولي إلى مسارات أوسع من التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي وتوطيد الشراكات الدولية.
وفي الملف الحكومي، شددت الرئاسات الأربع على أهمية استكمال الكابينة الوزارية، بما يعزز أداء مؤسسات الدولة ويمكّن الحكومة من تنفيذ برنامجها والاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة.
كما دعا الاجتماع إلى تعزيز عمل مجلس النواب والإسراع في تشريع القوانين ذات الأولوية وتفعيل دوره الرقابي، بالتوازي مع دعم إجراءات الحكومة وجهود القضاء في مكافحة الفساد ومحاسبة المخالفين للقانون.
اقتصادياً، ناقشت الرئاسات الأربع انعكاسات التوترات الإقليمية على العراق والتحديات التي يمكن أن تواجه الاقتصاد الوطني، مع التأكيد على اتخاذ خطوات تعزز قدرته على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وعلى صعيد تطورات المنطقة، جدد الاجتماع موقف العراق الداعي إلى إنهاء التوترات ونزع فتيل الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية والسبل السلمية لحسم الخلافات، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها المزيد من التداعيات






