أخبار محليةأخر الاخبار

«العراق بحاجة إلى إدارة دولة لا قيادة دولة».. فتاح الشيخ: مجلس القيادة بصيغته المطروحة يتعلق بالقوى الشيعية والإصلاح ماضٍ والقضاء بدأ ملاحقة الفاسدين

بغداد - وان نيوز

انتقد السياسي المستقل الدكتور فتاح الشيخ الطروحات المتعلقة بتشكيل «مجلس قيادة الدولة»، معتبراً أن العراق بحاجة إلى إدارة دولة ومؤسسات دستورية فاعلة، وليس إلى صيغة قد تعيد إنتاج مركزية القرار السياسي.
 
وقال الشيخ إن الشعارات والمسميات إن لم تكن نافعة فإنها تصبح ضارة، مؤكداً أن الشعب العراقي بات يمتلك وعياً متقدماً، ولا سيما الجيل الجديد القادر، بحسب تعبيره، على إبعاد الفاسدين عن العملية السياسية.
 
وأضاف أن «مجلس قيادة الدولة»، وفق ما طُرح حتى الآن، يتعلق بالقوى الشيعية فقط، ولم يجرِ طرح مشاركة القوى الكوردية والسنية فيه، محذراً من أن العراق بحاجة إلى «إدارة دولة وليس قيادة دولة» لتجنب التحول نحو دكتاتورية جديدة.
 
واستعاد الشيخ تجربة المعارضة العراقية، قائلاً إنه في تلك المرحلة لم يكن بإمكان أي حزب العمل من دون الدخول ضمن المجلس الأعلى، معتبراً أن المرحلة الحالية مختلفة وتحتاج إلى إقناع الجيل القادم بأن أي مجلس يُطرح يجب أن يكون لإدارة الدولة وإنقاذ البلد.
 
ورأى الشيخ أن من يريد تشكيل مجلس قيادة الدولة يشعر بالذنب تجاه ما ارتكبه مع حلفائه في مراحل سابقة، متوقعاً أن أي مجلس يجري تشكيله سيضم القوى والكتل السياسية المتشظية والمتفرقة.
 
وتطرق إلى موقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، معتبراً أن الصدر لا يريد ارتداء «العباءة» التي يرتديها الإطار التنسيقي حالياً، وإنما يريد النزول بمشروع وطني إصلاحي يستند إلى وعي سياسي لدى الشعب.
 
وأكد الشيخ أن وجود مذكرات قبض واستمرار الإجراءات الإصلاحية يشيران إلى أن مسار الإصلاح ماضٍ، معتبراً أن القضاء يمارس حالياً دوره الحقيقي في ملاحقة الفاسدين، وأن الإطار التنسيقي لا يستطيع في ظل الظروف الحالية تشكيل مجلس قيادة الدولة.
 
وفي ملف السيادة، اعتبر الشيخ أن ما تحقق جاء بفضل جهود رئيس الوزراء علي الزيدي، مشيراً إلى أن قبول الزيدي لدى واشنطن أسهم، بحسب رأيه، في تحقيق خطوات لم تكن متاحة لغيره
 
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى