أخبار محليةأخر الاخبار
«9 وزارات تنتظر الحسم».. مصدر رفيع لـ«وان نيوز» يكشف تأجيل جلسة البرلمان المخصصة لاستكمال الكابينة الوزارية إلى الخميس المقبل وسط استمرار الخلافات السياسية
بغداد - وان نيوز

كشف مصدر رفيع لـ«وان نيوز» عن تأجيل جلسة مجلس النواب التي كان من المفترض عقدها اليوم لاستكمال التصويت على الكابينة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، إلى الخميس المقبل، في ظل استمرار المشاورات السياسية بشأن حسم الحقائب الوزارية الشاغرة والتوافق على أسماء المرشحين.
ويأتي التأجيل في وقت لا تزال فيه تسع وزارات من أصل ثلاث وعشرين وزارة شاغرة، وهي الدفاع والداخلية والتخطيط والتعليم العالي والبحث العلمي والإعمار والإسكان والبلديات والهجرة والمهجرين والعمل والشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة والثقافة.
وتعود أزمة استكمال التشكيلة الحكومية إلى جلسة منح الثقة لحكومة الزيدي في الرابع عشر من أيار الماضي، حين صوّت مجلس النواب على البرنامج الحكومي وأربعة عشر وزيراً، فيما بقيت الوزارات التسع الأخرى دون حسم، نتيجة الخلافات السياسية بشأن توزيع الحقائب واختيار المرشحين.
وشهدت الأسابيع الماضية سلسلة من الاجتماعات والمفاوضات بين الكتل السياسية، ولا سيما قوى الإطار التنسيقي والأحزاب السنية والكوردية، بهدف التوصل إلى تفاهمات تتيح استكمال التشكيلة الحكومية.
وتتركز أبرز الخلافات بشأن عدد من الحقائب، بينها الداخلية والتخطيط والعمل والشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة والهجرة والمهجرين، إلى جانب التنافس على وزارة الثقافة، فيما يتمسك الحزب الديمقراطي الكوردستاني بترشيح ريباز حملان لتولي وزارة الإعمار والإسكان والبلديات.
ولا تقتصر المفاوضات على الوزارات الشاغرة، إذ تشمل أيضاً ملف اختيار أربعة نواب لرئيس الوزراء، وسط تباينات بين القوى السياسية بشأن توزيع هذه المناصب والمرشحين لشغلها، ومحاولات لتمرير التشكيلة الحكومية المتبقية ضمن اتفاق سياسي شامل.
وكانت قوى سياسية قد أعلنت التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن عدد من المرشحين، إلا أن استمرار الخلافات على بعض الأسماء والمناصب حال دون الوصول إلى اتفاق نهائي يسمح بعرض التشكيلة المتبقية على مجلس النواب للتصويت.
ويترقب الوسط السياسي ما ستسفر عنه المشاورات خلال الأيام المقبلة، وسط مساعٍ لإنهاء ملف الوزارات الشاغرة بعد نحو خمسة أشهر من منح الثقة لحكومة الزيدي، وتمكينها من العمل بتشكيلة وزارية مكتملة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها البلاد






