أخبار محليةأخر الاخبار

«داعش اليوم أقوى مما كان عليه قبل 2014».. وزير داخلية إقليم كوردستان يحذر من عودة التنظيم ويؤكد أن إنهاء مهام التحالف الدولي جاء بضغوط سياسية لا وفق التقييمات الأمنية

أربيل - وان نيوز

حذّر وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد، من استمرار خطر تنظيم داعش في العراق، مؤكداً أن التنظيم بات اليوم أقوى مما كان عليه قبل اجتياحه المدن العراقية عام 2014، فيما اعتبر أن قرار إنهاء مهام التحالف الدولي جاء نتيجة ضغوط سياسية، وليس استناداً إلى تقييمات أمنية وميدانية.

وقال أحمد، خلال مشاركته في منتدى ميري 2026 المنعقد في أربيل، إن الانتصارات التي تحققت على تنظيم داعش لم تكن ممكنة لولا الدعم العسكري والإسناد الجوي الذي قدمه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مشدداً على أن التهديد الإرهابي لا يزال قائماً رغم انتهاء العمليات العسكرية الكبرى ضد التنظيم.

وأوضح أن قرار إنهاء مهام التحالف الدولي جاء تحت تأثير ضغوط مارستها أطراف سياسية، في وقت لا تزال فيه المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية بحاجة إلى الدعم الاستخباري والتسليح والتعاون الأمني، فضلاً عن إبرام اتفاقيات ثنائية لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وأكد وزير داخلية إقليم كوردستان أن الاعتقاد بانتهاء خطر داعش لا يعكس الواقع الأمني، معتبراً أن التنظيم أصبح أكثر قوة مقارنة بمرحلة ما قبل عام 2014، ومحذراً من استمرار العوامل التي قد تهيئ الظروف لعودة التنظيمات المتطرفة.

وأشار إلى أن جذور التطرف ترتبط بعوامل أيديولوجية واجتماعية، مؤكداً أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الحلول العسكرية، بل تتطلب توفير الخدمات الأساسية للمواطنين وضمان العدالة والمساواة بين جميع المكونات، بعيداً عن التمييز والإقصاء.

وفي ملف الجريمة المنظمة، حذّر أحمد من تفاقم ظاهرة انتشار المخدرات، معتبراً أنها باتت تشكل تهديداً للمجتمع يفوق خطر الإرهاب، الأمر الذي يستدعي تعزيز الجهود الأمنية لمواجهتها والحد من تداعياتها.

وفي ما يتعلق بملف السلاح خارج سلطة الدولة، أكد أن استمرار امتلاك الجماعات والفصائل المسلحة للسلاح يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار، ويقوض قدرة المؤسسات الرسمية على فرض سلطة القانون.

ودعا وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان الحكومة الاتحادية في بغداد إلى اتخاذ خطوات حاسمة لمعالجة ملف السلاح المنفلت وإنهاء مظاهر التسلح خارج إطار الدولة، محذراً من أن مستقبل العراق سيبقى معرضاً للمخاطر ما لم تُعالج هذه الأزمة بصورة جذرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى