أخبار محليةأخر الاخبار

«وزارة الهجرة استحقاقنا والزيدي لم يفِ بوعده».. رئيس كتلة صويانا المسيحية كلدو رمزي أوغنا يتهم قوى في الإطار التنسيقي بدعم كتلة خاسرة للاستحواذ على مناصب المسيحيين ويكشف تفاصيل مفاوضات تشكيل الحكومة

بغداد - وان نيوز

اتهم رئيس كتلة صويانا المسيحية، كلدو رمزي أوغنا، قوى سياسية بدعم كتلة مسيحية خاسرة في الانتخابات للاستحواذ على وزارة الهجرة والمهجرين ومناصب المكون المسيحي، مؤكداً أن كتلته تمثل الأغلبية المسيحية وأن الوزارة تمثل استحقاقاً انتخابياً لها.

وقال أوغنا إن الكتلة المنافسة تستحوذ على مقدرات ومناصب المسيحيين بدعم من قوى شيعية، مشيراً إلى أن كتلة الصادقون هي التي تتولى التفاوض نيابة عنها بشأن وزارة الهجرة، فيما اتهم التحالف الشيعي بالدفاع عن كتلة خاسرة على حساب الأغلبية المسيحية.

وكشف أن كتلته قدمت عدة مقترحات لحل الخلاف، بينها إسناد الوزارة إلى شخصية مسيحية مستقلة من بغداد، أو التنازل عن مناصب أخرى لصالح حركة بابليون مقابل الحصول على وزارة الهجرة، مؤكداً استعداد صويانا للموافقة على مرشح مستقل يختاره رئيس الوزراء علي الزيدي مقابل منح الكتلة مناصب أخرى.

وأوضح أوغنا أن اسم مرشحة للوزارة طُرح قبل جلسة التصويت بيوم واحد، وأن اسم زوجة رئيس الوقف المسيحي طُرح يوم الجلسة، متهماً الجهات الداعمة للترشيح بمحاولة فرض شخصية مرتبطة ببابليون، وساخراً من مؤهلات إحدى المرشحات بالقول إن أبرز إنجازاتها حصولها على كتاب شكر من زوجها رئيس الوقف المسيحي.

وانتقد أوغنا موقف رئيس الوزراء علي الزيدي، معتبراً أنه لم يفِ بوعده لكتلة صويانا، رغم مطالبته إياها بجمع خمسة تواقيع لنواب يمثلون المكونات، مؤكداً ضرورة ألا يكون رئيس الوزراء أسيراً لضغوط القوى السياسية.

وفي المقابل، أشاد أوغنا بمواقف الرئيس مسعود بارزاني، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، مؤكداً أنهم ساندوا مطالب كتلته خلال المفاوضات، كما ثمّن مواقف السيد مقتدى الصدر تجاه المكون المسيحي.

وأشار إلى أن معظم القوى السنية تدعم موقف صويانا باستثناء حزب تقدم، كاشفاً عن محاولات لرئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي لتقريب وجهات النظر، تضمنت طرح أسماء أربع مرشحات للوزارة، إلا أن الكتلة رفضتها.

وفي ملف الانتخابات، أكد أوغنا أن صويانا تقود حراكاً لتعديل قانون الانتخابات، منتقداً حصول بعض المرشحين على أصوات من محافظات لا يوجد فيها حضور مسيحي يُذكر، ومشدداً على ضرورة اعتماد سجل خاص بناخبي المكون لضمان تمثيله الحقيقي.

واختتم أوغنا بالتأكيد أن ملف وزارة الهجرة والمهجرين بات بيد رئيس الوزراء لحسمه، وأن كتلته تواصل الحوار المباشر مع قوى الإطار التنسيقي، مطالباً بإبعاد استحقاقات المكون المسيحي عن المناكفات والصراعات الحزبية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى